تباينت مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس حيث ضغط قطاع السيارات على الأسهم في أوروبا كما تراجعت الأسهم الصينية الصينية لتسجل أكبر تراجع أسبوعي في 4 أشهر فيما ارتفعت بورصة طوكيو وقفز مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى إلى أعلى مستوى في 11 أسبوعاً ونصف الأسبوع.
هبطت الأسهم الأوروبية أمس بعد نشر أخبار مخيبة للآمال عن بعض الشركات حيث انخفض سهم دايملر المتخصصة في إنتاج السيارات بعد نشر نتائج أعمالها وأخبار عن تحقيق مزمع في عملية اعتماد انبعاثات العادم لديها.
ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5% في التعاملات المبكرة على الرغم من أنه ظل على مسار تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني.
وهوى مؤشر قطاع السيارات الأوروبي 2.4% ليتصدر قائمة الخاسرين وقاد التراجع سهم داميلر الذي هبط 4.7% بعد أن انخفضت الأرباح التشغيلية للشركة 9% في الربع الأول. ك
ما قالت الشركة إنها ستجري تحقيقاً داخلياً في عملية الاعتماد المتعلقة بانبعاثات العادم في الولايات المتحدة. وكان سهما فايننشال تايمز البريطاني وداكس الألماني بدءا التعاملات على انخفاض 0.5% في حين نزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2%.
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بعد أن ارتفع الدولار الأميركي فوق 110 ينات للمرة الأولى منذ السادس من أبريل مما أدى إلى ارتفاع مجموعة كبيرة من أسهم الشركات التي تستفيد من هبوط العملة اليابانية.
وصعد مؤشر نيكاي لليوم الرابع على التوالي لينهي الجلسة على ارتفاع 1.2% إلى 17572.49 نقطة وهو أعلى مستوياته من الثاني من فبراير. وأنهى المؤشر القياسي الياباني الأسبوع مرتفعا أكثر من أربعة%.
وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا واحدا% مسجلا أعلى مستوى في 11 أسبوعاً ونصف الأسبوع حيث أغلق عند 1407.50 نقاط مع ارتفاع جميع مؤشراته الفرعية البالغ عددها 33 مؤشراً باستثناء 6 مؤشرات. وأنهى المؤشر الأسبوع مرتفعاً أكثر من 3% وارتفع مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 1.1% إلى 12753.05 نقطة.
تلاعب في الاختبارات
وتراجعت أسهم شركة ميتسوبيشي موتورز اليابانية للسيارات 13.55% في نهاية جلسة تعاملات بورصة طوكيو أمس بعد اكتشاف أن الشركة كانت تتلاعب في نتائج اختبارات معدلات استهلاك الوقود في سياراتها.
وهبط الين الياباني إلى أدنى مستوى في أسبوعين أمام الدولار أمس بعدما ذكر تقرير إعلامي أن بنك اليابان المركزي قد يوسع سياسة أسعار الفائدة السلبية. وذكرت وكالة بلومبيرغ على موقعها الإلكتروني أن بنك اليابان المركزي يدرس تطبيق أسعار الفائدة السلبية على برنامج إقراض المؤسسات المالية. وأضافت أن البنك قد يفكر في الخطوة الجديدة إذا ما قرر المزيد من التخفيض في أسعار الفائدة السلبية التي تطبق بالفعل على بعض احتياطيات البنوك لدى المصرف المركزي.
وارتفع الدولار إلى 110.20 ينات بعد تقرير بلومبيرغ وبلغ آخر سعر لتداوله 110.34 ينات بزيادة 0.8% خلال التعاملات امس. وكانت العملة الأميركية سجلت أعلى مستوى لها منذ السادس من أبريل خلال الجلسة عند 110.43 ينات. كما هبط الين أمام اليورو الذي ارتفع 0.8% خلال التعاملات إلى 124.45 يناً. وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة 0.1 أمام الدولار إلى 1.1302 دولار لليورو.
تدابير تحفيزية
وارتفعت الأسهم الصينية بنهاية جلسة أمس، لكنها سجلت أكبر خسائر أسبوعية في 3 أشهر تقريباً مع تكهنات بعدم ضخ تدابير تحفيزية جديدة.
وجاء صعود البورصة الصينية اليوم بدعم الشركات الاستهلاكية، رغم انخفاض أسهم منتجي السلع الأساسية، بالإضافة إلى إعلان ضخ البنك المركزي الصيني أكبر سيولة أسبوعية في 3 أشهر تقريباً.
وهبط مؤشر «شنغهاي» المركب 0.2% إلى 2959.2 نقطة عند الإغلاق، لكنه سجل تراجعا بحوالي 3.5% خلال الأسبوع الحالي.
