أكدت مصادر أن هناك اتفاقاً مبدئياً بين الوزراء المشاركين في اجتماعات الدوحة يقضي بمشاركة جميع الدول في تثبيت الإنتاج، وأنه سيستمر حتى مطلع أكتوبر المقبل بحيث يجتمع المنتجون مجدداً في روسيا بحلول هذا الموعد لمراجعة التقدم الذي تم إحرازه.
وكانت الاجتماعات قد افتتحت في العاصمة القطرية عصر أمس بمشاركة معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة بعد تأخير عدة ساعات بسبب تباين وجهات النظر، مع أنباء عن اتفاق مبدئي بين المشاركين على الإبقاء على متوسط الإنتاج اليومي من الخام عند مستويات يناير الماضي بهدف دعم أسعار النفط.
ونقلت «رويترز» عن مصادر قريبة من الاجتماع أن محادثات الدوحة استغرقت أكثر من 5 ساعات مع ظهور خلاف سعودي روسي بشأن صياغة البيان الختامي.
وكانت المصادر قد اشارت قبل بدء اجتماع الدوحة بقليل الى مسودة جديدة للاتفاق النفطي تنص على ضرورة مشاركة جميع دول أوبك في الاتفاق المقرر التوصل إليه في العاصمة القطرية الدوحة. وقالت «رويترز» إن الاجتماع بدأ أخيراً عصر أمس بعدما التقى الوزراء المشاركون بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي لعب دوراً محورياً في الجهود لتثبيت الإنتاج خلال الأشهر الأخيرة وذلك سعياً لإنقاذ الاتفاق الرامي لدعم أسعار النفط المتدنية.
وحسب رويترز فإن التأجيل ربما كان راجعاً إلى تصعيد جديد في التوترات بين السعودية وإيران، حيث أبدت الأولى رغبة في أن تشارك جميع الدول في المحادثات.
ومن شأن الإخفاق في إبرام اتفاق عالمي ـ سيكون الأول بين المنتجين من أوبك وخارجها في 15 عاماً ـ أن يؤذن بتجدد المعركة على حصة في السوق بين كبار المنتجين مما قد يعوق التعافي الأخير في أسعار النفط.
