أطلقت الجزائر أول إصدار سندات محلية في سنوات أمس حيث تأمل الحكومة في تدبير مصادر تمويل جديدة بعدما أدى الهبوط الحاد في أسعار النفط العالمية إلى تراجع إيرادات الطاقة التي تشكل 60 % من الميزانية.

وبدأت الحكومة الجزائرية بالفعل خفض بعض خدمات الطاقة التي تدعمها الدولة وقلصت الإنفاق العام في 2015 و2016 وجمدت بعض مشروعات البنية التحتية.

وتبلغ فائدة السندات التي تصدر لأجل ثلاث إلى خمس سنوات بين خمسة بالمئة و5.75 % لكن لم يتحدد بعد حجم للإصدار. وقال مسؤول بوزارة المالية امس الأحد: نعتقد أن سعر الفائدة جذاب. وأضاف : ستطلق حملة ترويجية على مستوى البلاد لتشجيع رجال الأعمال والمواطنين على المشاركة.

وأمام المهتمين من المواطنين والشركات مهلة ستة أشهر للاكتتاب لدى مكاتب البريد ووكلاء البنوك وفروع البنك المركزي.

كان وزير المالية الجزائري عبد الرحمن بن خالفة أعلن الأسبوع الماضي عن إصدار السندات وسعى لطمأنة المستثمرين المهتمين بأن الاكتتاب في السندات سيكون مربحا. وأبدى منتدى رؤساء المؤسسات الجزائري بالفعل استعداده للمشاركة.