ذكرت تقارير إخبارية أن بنك «ويلز فارجو» أكبر بنك أميركي ينشط في خدمة قطاع النفط والغاز سجل تراجعاً في أرباحه خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 9. 5% بسبب زيادة مخصصات تغطية خسائر القروض على خلفية حجم القروض الكبيرة التي يقدمها البنك لقطاع الطاقة مع استمرار أسعار الطاقة المنخفضة.

وبلغ صافي أرباح البنك خلال الربع الأول من العام الحالي 5.46 مليارات دولار بما يعادل 99 سنتاً للسهم مقابل 5.8 مليارات دولار بما يعادل 1.04 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

 ورغم التراجع جاءت أرباح البنك أعلى من متوسط توقعات 29 محللاً كانت وكالة بلومبيرغ للأنباء الاقتصادية قد استطلعت آراءهم، حيث بلغ متوسط التوقعات 97 سنتاً للسهم الواحد. يأتي ذلك فيما يسعى الرئيس التنفيذي للبنك جون ستامف الى السيطرة على النفقات مع زيادة الودائع وتوسيع قاعدة نمو محفظة قروض البنك من خلال صفقات الاستحواذ الاستراتيجية.

وقد تراجع سهم «ويلز فارجو» خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي بنسبة 11% وهو أسوأ أداء ربع سنوي للبنك منذ 2011 على خلفية استمرار أسعار الفائدة قريبة من مستوياتها القياسية المنخفضة.

قفزة إيرادات

في الوقت نفسه قفزت إيرادات «ويلز فارجو» خلال الربع الأول من العام الحالي 3.8% إلى 22.2 مليار دولار وهو ما يتجاوز توقعات المحللين التي كانت 21.6 مليار دولار.

وبلغت مخصصات تغطية الديون المشكوك في تحصيلها خلال الربع الأول من 1.09 مليار دولار بزيادة 79% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وخصص البنك 1.7 مليار دولار لتغطية الخسائر المحتملة لقروض قطاع الطاقة مقابل نحو 500 مليون دولار في نهاية 2015.

وقد بلغ حجم قروض البنك للقطاع بنهاية الربع الأول من العام الحالي 17.8 مليار دولار بما يعادل نحو 1.9% من إجمالي محفظة قروض البنك.