أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر أمس تراجع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن إلى 9 % في مارس من 9.1 % في فبراير فيما تسعى القاهرة إلى جذب 12 مليون سائح بنهاية 2017 بينما هوت السياحة الوافدة 40 % خلال الربع الأول 2016.

وتكافح مصر لإنعاش الاقتصاد بعد انتفاضة 2011 وتسعى للتصدي لارتفاع أسعار الغذاء.وقالت الحكومة في نوفمبر إنها ستسيطر على أسعار سلع أساسية معينة.

ورفع "المركزي" سعر الفائدة في ديسمبر ومارس وأرجع ذلك لضغوط التضخم. من جانبه عبر وزير السياحة المصري يحيى راشد عن ثقته في قدرة القطاع على اجتذاب ملايين السياح الأجانب إلى بلاده من جديد على الرغم من هبوط عدد السياح 40 % في الربع الأول من 2016 والانتكاسات المتتالية التي تلت تفجير طائرة الركاب الروسية في شرم الشيخ وأزمة مقتل الطالب الإيطالي ريجيني.

استعادة التدفق

وقال راشد : «يحدوني أمل وتفاؤل كبير حيال مستقبل السياحة في مصر»، موضحاً «القدرة على استعادة حركة السياحة لدينا هي أولوية بالنسبة لنا. هدفنا هو اجتذاب 12 مليون سائح بنهاية عام 2017.. وهذا الأمر سيتطلب الكثير من العمل».

وقال » «آليتنا تهدف إلى اجتذاب عدد أكبر من العدد الذي ذكرته بكثير.. السياحة المصرية كانت أساسية للسياحة العالمية، ولا يوجد أي سبب يجعلنا نفكر بأننا لن نعود إلى الساحة وبقوة أيضاً».

وأكد راشد أن مستوى الأمن في المطارات المصرية تحسن منذ حادث تحطم الطائرة الروسية، مشيراً إلى وجود تعاون مع «كونترول ريسكس» الاستشارية في الأمن والمخاطر.

وقال: «نعمل على تحسين الأمن والجهات المسؤولة عن الموضوع تعمل ليل نهار لتعزيزه في كل مكان».

استثمار

شدد وزير السياحة المصري على أهمية «دعم المستثمرين الحاليين في قطاع السياحة وتقديم نموذج من خلالهم لقطاع المستثمرين بأكمله، وهذا سيشجع المزيد على توظيف أموالهم في القطاع».