تعافى الدولار الأميركي أمام العملات الرئيسية الأخرى خلال تداولات أمس، في أعقاب تصريحات متفائلة من رئيسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي حول أداء الاقتصاد الأكبر في العالم.
وأوضحت «جانيت يلين» رئيسة الاحتياطي الفيدرالي أن الاقتصاد الأميركي قوي ولا يمكن وصفه بـ«الفقاعة»، مشيرة إلى قوة سوق العمل وتراجع معدل البطالة لمستوى 5% فحسب.
وكانت العملة الأميركية قد سجلت خسائر حادة خلال الأسبوع الحالي بعد إشارات الاحتياطي الفيدرالي إلى الحذر بشأن وتيرة رفع معدل الفائدة خلال العام الجاري، ما أثار التكهنات بشأن تثبيت الفائدة خلال الشهر الجاري.
مكاسب اليورو
وخلال التعاملات صعد الدولار أمام اليورو بشكل هامشي بلغ 0.09%، لتتراجع العملة الأوروبية الموحدة لمستوى 1.1368 دولار.
كما ارتفع الدولار مقابل الين الياباني بنحو 0.4% ليصل إلى 108.6 ينات، وزاد أمام الفرنك السويسري بحوالي 01% إلى 0.9571 فرنك.
من جانبه سلط عضو مجلس الإدارة التنفيذي بالبنك المركزي الأوروبي إيف ميرش الضوء على الصراعات في أسواق العملات الدولية مما عزز المخاطر من أن تخفيضات العملات التنافسية يمكن أن تؤثر على الانتعاش الاقتصادي بمنطقة اليورو.
ومن خلال حديث له مع «سي إن بي سي»، أوضح «ميرش» أنه لا يجب أن يكون هناك تخفيض تنافسي في قيم العملات، ولا يجب إتباع سياسات إفقار الجار.
وأوضح ميرش أن مستهدف البنك المركزي في أوروبا لم يكن سعر الصرف، ولكنه أكد أن من المهم ألا تحاول الدول القوية إضعاف عملاتها.
وفي الوقت نفسه، أضاف إيف ميرش أن بالنسبة للين الياباني، فإن اقتصاد اليابان يواجه ضعفاً على غرار التعافي الهش لمنطقة اليورو.
