تباينت مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس مع اختلاف المعطيات، حيث تواصلت الإيجابية في البورصات الأوروبية واليابانية فيما تراجعت الأسهم اليابانية.

ومالت المؤشرات باتجاه الصعود، حيث ارتفعت أسهم أوروبا في المعاملات المبكرة بقيادة السلع الأولية فيما ارتفعت بورصة طوكيو وصعد مؤشر نيكاي مع تراجع الين.

وسجلت الأسهم الصينية خسائر أسبوعية قبل بيانات اقتصادية مرتقبة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية في مستهل التعاملات أمس مع ارتفاع أسعار المعادن والنفط الخام الذي دعم الأسهم المرتبطة بالموارد وإن كان مؤشر الأسهم الأوروبية الكبرى يتجه لتكبد رابع خسائره الأسبوعية على التوالي.

وارتفع مؤشر ستوكس يوروب لأسهم قطاع الموارد الأساسية بنسبة 1.2 بالمئة بينما زاد مؤشر قطاع النفط والغاز الأوروبي واحداً بالمئة ليتصدر المؤشران قائمة القطاعات الرابحة بعدما صعد النفط بدعم من توقعات بزيادة الطلب على الوقود عقب صدور مؤشرات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة وألمانيا. وارتفعت أسعار المعادن أيضاً.

صعود يوروفرست

وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.6% خلال التعاملات بعدما أغلق منخفضاً 0.8 بالمئة في الجلسة السابقة حين نزل إلى أدنى مستوى له في شهر.

وخسر المؤشر نحو 10% منذ بداية العام ولا يزال في طريقه لتكبد أكبر خسائره الأسبوعية على التوالي.

وعلى صعيد الاقتصاد الكلي انتعشت الصادرات الألمانية لترتفع أكثر من المتوقع في فبراير في علامة على تسارع الطلب الخارجي على سلع أكبر اقتصاد أوروبي من جديد. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.3% عند الفتح بينما زاد مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني 0.5% لكل منها.

تعاملات متقلبة

وارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية في ختام تعاملات متقلبة معوضاً خسائره المبكرة مع ارتفاع الدولار أمام الين بما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة لكن الهبوط الحاد لسهم فاست تريلينج حد من مكاسب المؤشر. وزاد مؤشر نيكاي القياسي 0.5 بالمئة ليغلق عند 15821.52 نقطة بعدما بلغ أدنى مستوى له في الجلسة عند 15471.80 نقطة. وعلى مدى الأسبوع خسر المؤشر 2.1 بالمئة.

وهوى سهم فاست ريتيلينج 13 بالمئة بعدما خفضت الشركة توقعاتها لصافي الربح إلى النصف وعزت ذلك إلى انخفاض أرباح التشغيل من متاجر يونيكلو في اليابان وخارجها في النصف الأول.

وتسبب هبوط السهم في خسارة مؤشر نيكاي 153 نقطة. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.2 بالمئة إلى 1287.69 نقطة في حين زاد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة 1.2 بالمئة لينهي التعاملات أمس الجمعة عند 11622.30 نقطة.

بيانات صينية

تراجعت الأسهم الصينية للجلسة الثالثة على التوالي بنهاية تعاملات اليوم الجمعة، بفعل خسائر الأسواق العالمية، وترقب بيانات اقتصادية صينية.

وسجل المؤشر الرئيس للسوق الصيني خسائر أسبوعية بنسبة 0.8%، بعد أن حقق أكبر مكاسب شهرية في عام تقريباً خلال مارس الماضي. ومن المقرر أن تعلن الحكومة الصينية الاثنين المقبل مؤشر أسعار المستهلكين خلال الشهر الماضي، قبل أن تكشف بيانات خاصة بالإنتاج الصناعي ونمو معدل الإقراض في البلاد.

وهبط مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.8% ليصل إلى 2984 نقطة عند الإغلاق، منخفضاً عن مستوى 3 آلاف نقطة للمرة الأولى منذ 29 مارس الماضي.

قلق عالمي

هبطت الأسهم الأميركية أول من أمس مع انخفاض النفط وتجدد القلق بشأن الاقتصاد العالمي وهو ما وضع ضغوطاً على الدولار مع هروب المستثمرين من الأصول العالية المخاطر.وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضاً 174.09 نقطة أو ما يعادل 0.98 % إلى 17541.96 نقطة وتراجع ستاندرد آند بورز 24.75 نقطة أو 1.2 % عند 2041.91 نقطة.وأغلق ناسداك منخفضاً 72.35 نقطة أو 1.47 % إلى 4848.37 نقطة.