أظهرت بيانات نشرتها وكالة يوروستات أمس أن معدل البطالة في منطقة اليورو انخفض إلى 10.3 % في فبراير الماضي، في الوقت الذي تحرز فيه الكتلة الأوروبية تقدماً محدوداً في تخفيض معدلات البطالة، فيما ارتفع مؤشر «سنتكس» للمعنويات بمنطقة اليورو قليلاً في أبري الجاريل.
وتسعى منطقة اليورو المؤلفة من 19 دولة لإنعاش اقتصادها عقب خروجها من الركود منذ أكثر من عامين. وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم مازال يعتقد الكثيرون أن عدد العاطلين مرتفع بصورة غير مقبولة. وكان المحللون قد توقعوا أن تبقى بيانات البطالة دون تغيير مقارنة بالشهر الماضي، ولكن الأرقام أظهرت تراجعاً بواقع 0.1 نقطة مئوية بعد أن عدلت «يوروستات» من بياناتها بالنسبة لشهر يناير الماضي إلى 10.4 %.
ويشار إلى أن معدل البطالة الذي سجل في فبراير الماضي يعد الأدنى منذ أغسطس 2011. وانخفض عدد العاطلين في منطقة اليورو إلى 16.63 مليون عاطل متراجعاً بواقع 39 ألف شخص مقارنة مع يناير الماضي.
وما زالت نسبة البطالة بين الشباب مرتفعة حيث سجلت 21.6 %.
وفيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة، فإن معدل البطالة استقر عند 8.9 % في فبراير الماضي، وبلغ عدد العاطلين 21.65 مليون شخص.
من جانبه أظهر مسح نشرت نتائجه أمس ارتفاع المعنويات في منطقة اليورو في أبريل للمرة الأولى هذا العام، غير أنها لم تستفد بشكل كبير من تماسك الاقتصاد العالمي أو حزمة تحفيز قدمها البنك المركزي الأوروبي.
وارتفع مؤشر «سنتكس» الذي يرصد معنويات المستثمرين والمحللين في منطقة اليورو إلى 5.7 مقابل 5.5 في مارس.