سيطرت حالة من التراجع على مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس، حيث تراجعت أسهم أوروبا لتصل إلى قرب أدنى مستوى في شهر، فيما تهاوى قطاع الاتصالات، كما انخفضت الأسهم اليابانية وتراجع مؤشر نيكاي‭ ‬إلى أدنى مستوى له خلال شهر.

وهبط الذهب مع زيادة الإقبال على المخاطرة بعد تقرير قوي عن الوظائف في أميركا، بينما ارتفع أمام الدولار واليورو مع تباين تكهنات الفائدة الأميركية.

وهبطت الأسهم الأوروبية قرب أدنى مستوى في شهر أمس مع انخفاض أسهم شركات الاتصالات بعد انهيار محادثات بين شركتي أورانج وبويج تليكوم لتأسيس شركة فرنسية مسيطرة.

وانخفض مؤشر ستوكس يوروب 600 الخاص بقطاع الاتصالات اثنين% متصدراً قائمة القطاعات الخاسرة بعد فشل اتفاقية النقد والأسهم المقترحة والبالغة قيمتها عشرة مليارات يورو (11.4 مليار دولار).

وهبطت أسهم أورانج 6.8 %في حين هوى سهم بويج تليكوم 15.7 % وسهم إلياد 14.5 %وإس.إف.آر 16.5 %.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 9.2 % في التعاملات المبكرة بعد هبوطه 1.5 %عند أدنى مستوى في شهر خلال الجلسة السابقة.

وكان مؤشر فايننشيال تايمز البريطاني بدأ التعاملات دون تغير يذكر، في حين هبط مؤشر داكس الألماني 0.1 % وكاك 40 الفرنسي 0.2 %.

تراجع ياباني

وهبط مؤشر نيكاي القياسي إلى أدنى مستوى له خلال شهر في بورصة طوكيو للأوراق المالية مع نزول الدولار أمام الين على الرغم من بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أقوى من المتوقع في الوقت الذي انخفضت فيه أسهم منتجي السيارات بعد صدور بيانات المبيعات التي جاءت مخيبة للآمال.

وهبط نيكاي 0.3 % ليغلق على 16123.27 نقطة، في حين ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.1 %إلى 1302.71 نقطة مدعوماً بعملية شراء للأسهم الآمنة مثل أسهم شركات الأدوية.

وشهد سوق الأسهم الصينية أمس الإثنين عطلة رسمية، احتفالًا بعيد تنظيف مقابر الحيوانات الأليفة في البلاد، تعبيرا عن التقدير للحيوانات.

وتوقفت التداولات في البنوك وسوق الأسهم الصينية أمس، على أن يتم استئناف العمل بدءاً من اليوم.

وكانت الأسهم الصينية قد سجلت مكاسب في الأسبوع الماضي بنسبة 1%، كما حقق مؤشر «شنغهاي» المركب ارتفاعاً بنسبة 12% خلال مارس الماضي، مسجلاً أكبر مكاسب شهرية في عام تقريبا.

إقبال على المخاطرة

وهبطت أسعار الذهب أمس بعد نشر بيانات قوية عن الوظائف في الولايات المتحدة مما عزز إقبال المستثمرين على المخاطرة إضافة إلى استقرار الدولار في الوقت الذي استمر فيه الغموض بشأن توجهات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) فيما يتعلق بأسعار الفائدة.

وانخفض الذهب 0.6 % في المعاملات الفورية إلى 1215.13 دولارا للأوقية (الأونصة) خلال التعاملات في حين نزل 0.4 % في العقود الأميركية الآجلة تسليم يونيو إلى 1218.20 دولارا للأوقية.

وشهدت أسعار المعدن الأصفر أكبر ارتفاع فصلي في نحو 30 عاما في المعاملات الفورية في الربع الذي انتهى في مارس، حيث زاد بأكثر من 16 بالمئة بفعل تكهنات بأن المركزي الأميركي لا يتعجل تطبيع أسعار الفائدة لكنه انخفض باتجاه مستوى 1200 دولار المهم بعد تصريحات من مسؤولين في المركزي تصب في صالح رفع أسعار الفائدة.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى هبطت الفضة 0.3 % إلى 14.98 دولاراً للأوقية في حين انخفض البلاتين 0.2 % عند 952.40 دولاراً للأوقية ونزل البلاديوم 1.2 % عند 558.60 دولاراً للأوقية.

مكاسب

واصل الين الياباني مكاسبه أمام العملات الرئيسية خلال تداولات أمس، مستفيداً من تواصل التكهنات المتباينة حيال السياسة النقدية الأميركية، والمخاوف الخاصة بتباطؤ الاقتصاد العالمي.

وسجل الين أكبر مكاسبه الفصلية منذ عام 2009 أمام الدولار الأميركي خلال الربع الأول 2015، بعد أن صعد 6.8% في أول 3 أشهر من 2016.

وخلال التعاملات صعد الين أمام الدولار 0.1%، ليتراجع الدولار لمستوى 111.5 يناً.

كما ارتفع الين مقابل اليورو بنحو 0.2%، لتنخفض العملة الأوروبية لمستوى 126.9 يناً.