هبطت العقود الآجلة للنفط الخام حوالي 4 % أول من أمس بعدما قال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقابلة إن بلاده لن تجمد إنتاجها النفطي ما لم تفعل ذلك إيران والمنتجون الكبار الآخرون وعقب صدور بيانات أظهرت أن تخمة المعروض العالمي ستنمو على الأرجح.
وجاءت انخفاضات النفط على الرغم من خفض الشركات الأميركية لعدد حفارات النفط والغاز للأسبوع 15 على التوالي.
وارتفع الدولار بعد بيانات أقوى من التوقعات بشأن الوظائف الأميركية أثرت على النفط أيضاً في بداية الجلسة الأولى من الربع الثاني وزاد معدل البطالة في الولايات المتحدة في مارس كما تعافت الأجور.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.68 دولار أو 4.1 % إلى 39.09 دولاراً للبرميل عند التسوية وخسر الخام 3 % خلال الأسبوع.
وخسر الخام الأميركي 1.55 دولار أو 4 % ليهبط إلى 36.79 دولاراً للبرميل عند التسوية وهبط الخام 7% خلال الأسبوع.
ولم تتأثر الأسعار بدرجة تذكر ببيانات تظهر تراجع عدد حفارات النفط والغاز الأميركية العاملة للأسبوع الخامس عشر على التوالي ليسجل أدنى مستوى منذ 1940 على الأقل.
تثبيت الإنتاج
وقال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقابلة مع وكالة بلومبرج إن بلاده لن تثبت إنتاجها من النفط ما لم تفعل ذلك إيران والمنتجون الكبار الآخرون.
وأظهرت بيانات أول من امس انخفاض عدد حفارات النفط والغاز الطبيعي في الولايات المتحدة للأسبوع الخامس عشر على التوالي ليصل إلى أدنى مستوى منذ عام 1940 على الأقل مع استمرار تأثر الأوضاع المالية لمنتجي النفط الصخري وقدرتهم على حفر آبار جديدة جراء تدني أسعار الطاقة.
وقالت شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية في تقريرها إن شركات التنقيب خفضت عدد حفارات النفط والغاز قيد التشغيل بمقدار 14 منصة في الأسبوع الذي انتهى في الأول من أبريل ليصل العدد الإجمالي إلى 450 حفاراً.
وكان عدد حفارات النفط والغاز العاملة في الأسبوع المقابل قبل عام 1028 حفاراً.
وقالت الشركة في تقريرها إن عدد حفارات النفط وحدها انخفض بواقع 10 حفارات ليصل إلى 362 حفاراً وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2009.
أنشطة الحفر
قلصت شركات الطاقة بشكل حاد أنشطة الحفر منذ أن بدأت موجة هبوط في أسواق النفط العالمية في منتصف 2014 مما دفع أكثر من 50 شركة أميركية منتجة إلى طلب الحماية من الدائنين بموجب قوانين الإفلاس منذ بداية 2015.
لكن مسحاً أجرته رويترز خلص إلى أن أثر عمليات الإفلاس على إنتاج النفط في الولايات المتحدة محدود حتى الآن.
