كشف بيان صادر عن الجمعية السعودية- المصرية لرجال الأعمال بالقاهرة أنه تم حل 75% من المشكلات العالقة للشركات السعودية، منذ سنوات في مصر عن طريق اللجنة المشكلة من قبل وزارة الدفاع والرقابة الإدارية، ووزارة الاستثمار في مصر.

وأشار البيان الذي تلقى «البيان الاقتصادي» نسخة منه أول من أمس، إلى أهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى مصر مطلع أبريل الجاري، وما لها من أثر بالغ في دعم وتوطيد العلاقات بين البلدين، ودعم التبادل التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين، ما يمثل قاطرة للتنمية الاقتصادية للدولتين.

وأضاف أنه ما زالت هناك فرص عديدة في مصر للاستثمارات السعودية في مختلف المجالات.

ومن المتوقع أن تتضاعف تلك الاستثمارات السعودية في السوق المصرية، خلال السنوات القليلة بعد تلك الزيارة التاريخية المقبلة من أصل 6 مليارات دولار كرأس مال مدفوع الآن، خاصة مساهمات الشركات السعودية في المشروعات القومية المصرية، منها مشروع استصلاح المليون ونصف المليون فدان، والعاصمة الإدارية، ومشروع قناة السويس الجديدة، بحسب أحمد صبري درويش عضو مجلس إدارة الجمعية.