عززت الأسهم اليابانية من مكاسبها خلال التعاملات أمس في بداية أسبوع التداول وحققت المؤشرات أعلى مستوياتها في أسبوعين مع تراجع الين، كما صعدت بيانات صناعية صينية قوية باليوان للمرة الأولى في 7 جلسات، فيما تراجعت الأسهم الصينية بفعل تراجع العقارات.

وصعد الدولار بعد مراجعة توقعات النمو الأميركي فيما كانت أسواق أوروبا مغلقة أمس بسبب الاحتفالات بالأعياد.

وارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في أسبوعين أمس بفضل تراجع الين في الوقت الذي قفز فيه سهم شركة شارب كورب بفعل التوقعات باحتمال أن توقع الشركة أخيراً على صفقة استحواذ تأجلت كثيراً مع شركة تايوانية.

وصعد مؤشر «نيكاي» القياسي 0.8 % عند 17134.37 نقطة مسجلاً أعلى مستوى منذ 14 مارس.

توزيعات الأرباح

ونظراً لكون 31 مارس هو موعد نهاية العام التجاري لغالبية الشركات المدرجة فقد تلقت السوق دعماً أيضاً من مشتريات المستثمرين للأسهم قبل تداولها بدون الحق في توزيعات الأرباح أمس.

وذكرت تقارير إخبارية أمس أن مجموعة «طوكيو-ميتسوبيشي يو.إف.جيه» المصرفية اليابانية قررت تقديم خط ائتمان جديد لشركة «شارب كورب» اليابانية للإلكترونيات، المتعثرة والتي تسعى إلى عقد صفقة استحواذ مع «هون هاي بريسيشن إنداستري» التايوانية.

وأشارت وكالة كيودو اليابانية إلى أن مجموعة «ميزوهو بنك» المصرفية اليابانية الدائنة لشركة شارب أيضاً ستتخذ قرارها بشأن تقديم قروض جديدة للشركة غداً الأربعاء ليصل إجمالي القروض التي يمكن أن تحصل عليها شارب إلى 300 مليار ين (2.64 مليار دولار).

يذكر أن شركة «هون هاي» المعروفة أيضاً باسم «فوكسكون» كانت قد طالبت البنكين بالموافقة على تقديم قروض جديدة كشرط مسبق لكي تستثمر في شركة شارب.

ونقلت كيودو عن مصادر إن «طوكيو-ميتسوبيشي يو.إف.جيه» وافقت أيضا على خفض أسعار الفائدة على ديون شارب الحالية.

وأصدرت شارب بياناً أمس ذكرت فيه أنها تجري مع الشركة التايوانية «مناقشات للتوصل إلى اتفاق مرض في أقرب وقت ممكن».

وشهدت معظم الأسواق الأوروبية عطلة رسمية أمس، للاحتفال بعيد الفصح وتم تعليق العمل في أسواق فرنسا وألمانيا وبريطانيا وسويسرا وإيطاليا خلال تعاملات أمس .

مخاطر الائتمان

وأنهت الأسهم الصينية جلسة تداولات أمس على تراجع بفعل هبوط أسهم العقارات رغم انتعاش أسهم المؤسسات الصناعية.

وبدأت أسعار العقارات في أكبر المدن الصـــينية في الارتفاع أخيراً ما دعا البنك المركـزي لتحذير المقرضين من زيادة مخاطر الائتـــمان في هذا الاتجاه مـــع تشديد بعض المقاطعات للتدابير الخاصة بشراء العقارات.

وسجلت أرباح الشركات الصناعية في الصين أرباحًا 4.8% خلال يناير وفبراير الماضيين بعد 7 أشهر متتالية من هبوط الأرباح. وهبط مؤشر «شنغهاي» المركب 0.7% إلى 2957 نقطة.

وارتفع اليوان الصيني خلال تعاملات الأمس، لأول مرة في 7 جلسات، بعد بيانات اقتصادية صينية أثارت تفاؤل المستثمرين بشأن ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وخلال التعاملات ارتفع اليوان في التعاملات الخارجية أمام الدولار بشكل هامشي بلغ 0.07% إلى 6.5212 يوان، كما أنه سجل استقرارًا في التداولات داخل الصين عند مستوى 6.5162 يوان.

توقعات

ارتفع الدولار إزاء الين واليورو في المبادلات الآسيوية أمس بعد أن زادت مراجعة توقعات النمو الأميركي الإيجابي احتمال أن يقوم الاحتياطي الفدرالي برفع الفائدة.

وكان الدولار سجل تراجعاً كبيراً في مطلع مارس الحالي بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة بلا تغيير.

إلا أن وزارة التجارة أعلنت الجمعة الماضية أن وتيرة الاقتصاد تحسنت ب1,4% في الربع الأخير2015 الماضي بينما كانت التوقعات السابقة تشير إلى 1,0%. وارتفع الدولار إلى 113,62 يناً في مقابل 113,08 في نيويورك بينما تراجع اليورو إلى 1,1156 دولاراً بعد 1,1164.