قال الملياردير المصري نجيب ساويرس في مقال نشر أمس بجريدة الأخبار في مصر إن هناك تعنتاً حكومياً في صفقة استحواذه على بنك الاستثمار سي.آي كابيتال التابع للبنك التجاري الدولي أكبر بنك خاص في البلاد.
وألمح ساويرس إلى أنه قد يتطلع خارج مصر لاستثماراته.
وكان البنك التجاري الدولي وافق في فبراير على بيع بنك الاستثمار سي.آي كابيتال المملوك للبنك مقابل 924 مليون جنيه (104.05 ملايين دولار) لساويرس من خلال شركته أوراسكوم للاتصالات والإعلام لكن الصفقة لم تنفذ حتى الآن.
وأضاف ساويرس في مقاله إنه في البداية تفاجأ بدخول البنك الأهلي المصري بتقديم عرض شراء لسي.آي كابيتال ثم تراجع «بعد الشكوى إلى رئيس الحكومة» ثم كانت المفاجأة الثانية في انسحاب بنك حكومي من تمويل الصفقة ثم البنوك الخاصة «بناء على تعليمات من البنك المركزي».
وأعلن «الأهلي» عن رغبته في الاستحواذ على سي.آي كابيتال لكنه لم يتوصل إلى اتفاق نهائي مع التجاري الدولي بشأن مدة الفحص النافي للجهالة وانسحب بعدها من الصفقة.
تمويل مصرفي
وكان ساويرس يرغب في تمويل الصفقة من خلال قروض من البنوك إلا أنه أعلن مؤخراً أنه سيتم تمويل الصفقة من الموارد الذاتية وأن الشراء سيكون من خلال شركته التابعة بلتون المالية.
وخلال التعاملات جرى تداول سهم أوراسكوم للاتصالات عند 0.77 جنيه بهبوط 2.5 % بعد أن كان مرتفعاً بأكثر من خمسة بالمئة بنهاية معاملات الخميس الماضي.
وهبط سهم البنك التجاري الدولي صاحب أكبر وزن نسبي في المؤشر الرئيسي 1.4 % ليصل إلى 39.80 جنيهاً.
وقال ساويرس في المقال إنه ذهب لمقابلة رئيس هيئة أسواق المال واستكملنا أوراقنا لاستلام الموافقة وهنا كانت المفاجأة الجديدة بأن الأمن القومي أخطره بعدم إصدارها إلى حين المراجعة بمعرفتهم.
وقال شريف سامي رئيس الرقابة المالية لرويترز في اتصال هاتفي أمس، من المألوف في طرح الأسهم وفي صفقات الاستحواذ الكبرى أن يلتقي أطراف الصفقة من رئيس شركة والمستشارين القانونيين وبنك الاستثمار والمستشارين القانونيين بقيادات هيئة الرقابة المالية.وأضاف، سنبت في أمر الطلب (استحواذ احدى شركات ساويرس على سي.آي كابيتال) عند استيفاء كافة المتطلبات.