قال جين لي تشون رئيس البنك الأسيوي للاستثمار في البنية التحتية إن أكثر من 30 دولة تنتظر عضوية البنك الذي تدعمه الصين لتنضم إلى أعضائه المؤسسين السبعة والخمسين.
وأصبح البنك -الذي اقترحه أولا الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل أقل من عامين- واحداً من أكبر نجاحات السياسة الخارجية للصين.
وعلى الرغم من معارضة واشنطن فإن عددا كبيرا من حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين منهم استراليا وبريطانيا والمانيا وايطاليا والفلبين وكوريا الجنوبية انضموا إلى البنك.
وتقول الصين إنه سيكون مؤسسة دولية ولن يُستخدم لتعزيز نفوذها.
ومتحدثا على هامش منتدى بواو في جزيران هينان بجنوب الصين قال لي إن البنك يعمل على قبول أعضاء جدد.
وأضاف قائلاً رداً على سؤال عما إذا كانت الدول الأعضاء مقتنعة بأن البنك لن تستخدمه الصين لاجتذاب دول إلى فلكها «على مدى العامين الماضيين حققنا هدف إقناع جميع الأعضاء.. لدينا الآن 57 عضواً وهناك أكثر من 30 دولة في قائمة الانتظار حريصة على الانضمام». ولم يذكر أسماء تلك الدول. وقال إن منطقة هونغ كونغ التي عادت إلى حكم الصين قد يسمح لها أيضا بأن تصبح عضوا بالبنك.
وأضاف قائلا «هونغ كونغ مركز مالي دولي... نعتقد أن هونغ كونغ لها دور تلعبه في تسهيل التمويل للبنك الأسيوي للاستثمار في البنية التحتية. على سبيل المثال يمكن للبنك أن يصدر سندات في هونغ كونغ ويمكنه أيضاً أن يجري مقايضات للعملة مع هونغ كونغ».