ارتفع معدل البطالة في كبرى مدن البرازيل في فبراير إلى أعلى مستوى منذ مايو 2009، بينما واصلت الأجور التراجع بشكل حاد مع انزلاق أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية بشكل أعمق في الركود.

وقالت وكالة الإحصاءات الوطنية (آي بي جي إي) أول من امس إن نسبة البطالة غير المعدلة وفق العوامل الموسمية في المناطق الحضرية الست الرئيسية في البرازيل زادت الشهر الماضي إلى 8.2 % من 7.6 % في يناير.

وهبط المتوسط الشهري للأجور بعد خصم التضخم 1.5 % على أساس شهري و7.5 % من مستوياته في فبراير 2015 ليصل إلى 2227.50 ريالا (612.57 دولارا). ومن المتوقع أن يشهد الاقتصاد البرازيلي انكماشاً حاداً في 2016 للعام الثاني على التوالي في أسوأ تراجع متوقع لأكبر بلد في أميركا اللاتينية منذ عام 1901.