تراجعت أسعار النفط الخام لثاني جلسة أمس لتهبط بشكل أكبر عن أعلى مستوى وصلت إليه عام 2016 في الأسبوع الماضي بسبب مخاوف من وفرة المعروض بعد ارتفاع عدد حفارات النفط في الولايات المتحدة لأول مرة منذ ديسمبر.

وأظهرت بيانات لشركة بيكر هيوز للخدمات النفطية أن شركات الطاقة الأميركية أضافت الأسبوع الماضي حفاراً نفطياً بعد تخفيضات استمرت 12 أسبوعاً.

وخلال التعاملات هبط سعر الخام الأميركي 40 سنتاً أو واحد في المئة إلى 39.04 دولاراً.

وكانت السوق قد قفزت إلى 41.20 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ بداية ديسمبر قبل تراجعها لتهبط عند الإغلاق نحو اثنين في المئة إلى 39.44 دولاراً للبرميل.

وكانت الأسعار قد ارتفعت خلال الشهرين الأخيرين بعد أن طرحت أوبك فكرة تجميد الإنتاج عند مستويات يناير.

وهبط سعر خام برنت لأقرب شهر استحقاق 12 سنتاً إلى 41.08 دولاراً.

وكان برنت قد وصل إلى مستوى مرتفع بلغ 42.54 دولاراً للبرميل في الجلسة الماضية.

التبادلات الإلكترونية

وشهدت أسعار النفط ميلاً نحو التراجع في آسيا نتيجة القلق إزاء مستويات الإنتاج في الولايات المتحدة.

وخلال التعاملات تراجع سعر برميل «الخام المرجعي الخفيف» (سويت لايت كرود «تسليم أبريل 43 سنتاً ليسجل 39,01 دولاراً في التبادلات الإلكترونية في آسيا. وتراجع برميل خام برنت المرجعي الأوروبي تسليم مايو 16 سنتاً ليسجل 41,04 دولاراً.

وأعلنت شركة «بيكر هيوز» للمنتجات النفطية زيادة في عدد آبار النفط الناشطة في الولايات المتحدة.

وعلق المحلل سانجيف غوبتا: التعداد الأسبوعي الأميركي يعكس زيادة أولى بعد 12 أسبوعاً من التراجع».

وبعد أن تراجع سعر برميل الخام إلى أدنى مستوى منذ 13 عاماً في فبراير، عاود الصعود في الأسابيع الأخيرة على خلفية آمال بحصول اتفاق بين كبار منتجي النفط للحد من العرض.

وأعلنت قطر الأسبوع الماضي عن اجتماع في الدوحة في 17 أبريل للدول المنتجة للنفط (الأعضاء في أوبك وغير الأعضاء) في مسعى لفرض استقرار الإنتاج ودعم الأسعار. وسيشارك في الاجتماع 15 دولة يشكل إنتاجها معاً 3 أرباع العرض العالمي.