هبطت الأسهم الأوروبية، أمس، مع تضرر أسواق المنطقة من جراء انخفاض أسهم شركات تعدين كبرى، وسهم كازينو الفرنسية المتخصصة في إدارة متاجر التجزئة، فيما خفض بنك جيه.بي.مورجان كازينوف تصنيف الأسهم في منطقة اليورو.

وارتفعت الأسهم الصينية لتتجاوز مستوى 3 آلاف نقطة لأول مرة منذ شهرين، فيما كانت سوق طوكيو للأوراق المالية مغلقة بسبب عطلة عامة، على أن تستأنف العمل اعتباراً من اليوم الثلاثاء، وتراجعت أسعار الذهب بفعل قوة الدولار وسط تقلبات أسواق الأسهم.

وخلال التعاملات، أمس، نزل مؤشرا يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى، ويورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.7 %.

وتراجعت أسهم شركات متخصصة في التعدين والصلب مثل أرسيلور ميتال وجلينكور مع هبوط أسعار المعادن.

كما نزلت أسهم كازينو بعد أن خفضت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيفها للشركة.

لكن أسهم باير ارتفعت بعد أن قالت مصادر مطلعة لرويترز، إن شركة مونسانتو أكبر منتج للبذور في العالم تواصلت مع باير لإبداء رغبتها في شراء وحدة باير لعلوم المحاصيل، بما يشمل عملية استحواذ محتملة بقيمة تتجاوز 30 مليار دولار.

خفض التصنيف

وخفض بنك جيه.بي.مورجان كازينوف تصنيفه لأسهم منطقة اليورو إلى «محايد» من «توصية بزيادة الوزن النسبي في المحافظ»، مستنداً إلى وجود تقلبات في أسواق الأسهم في المنطقة بفعل هبوط الدولار.

وهبط الدولار في الجلسات الأخيرة بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الأسبوع الماضي أسعار الفائدة دون تغيير يذكر، وبعد أن خفض إلى النصف عدد مرات زيادة أسعار الفائدة بواقع ربع نقطة إلى مرتين فقط هذا العام.

في المقابل، أدى تراجع الدولار إلى ارتفاع اليورو في الأسواق وهو ما يكون غالباً ذا أثر سلبي في الأسهم، حيث من شأن قوة اليورو التأثير في صادرات الشركات الأوروبية.

وقال ميسلاف ماتيجكا الخبير لدى جيه.بي مورجان: «نؤكد تخفيضنا في الآونة الأخيرة لتصنيف اليابان، ونخفض أيضاً تصنيف منطقة اليورو مع توصية بزيادة الوزن النسبي في محافظ المستثمرين إلى محايد.. التقييمات غير ملهمة واليورو في مهب الريح، وتحرك البنك المركزي الأوروبي تجاوزه الزمن».

وارتفعت الأسهم الصينية بنهاية جلسة التداولات، أمس، بدعم تخفيف السلطات الصينية للضوابط على الإقراض الهامشي في البلاد.

وقفز المؤشر الرئيس للبورصة الصينية أعلى مستوى 3 آلاف نقطة للمرة الأولى في شهرين بعد أن أعلنت «تشاينا سيكيورتينز فاينانس» الوكالة الحكومية الداعمة للتمويل عن توفير أموال لشركات الوساطة المالية من أجل نظام الشراء بالهامش.

وكان التمويل بالهامش مسؤولاً عن مكاسب قوية في سوق الأسهم الصينية في النصف الأول من العام الماضي، كما أنه تسبب في تفاقم الهبوط الكبير في السوق منذ أغسطس الماضي.

وصعد مؤشر «شنغهاي» المركب 2.1% ليصل إلى 3018 نقطة عند الإغلاق بعد أن سجل الأسبوع الماضي أكبر مكاسبه منذ نوفمبر 2015.

تحقيقات

استقال رئيس سوق الأسهم في أستراليا إلمر فنك كوبر من منصبه، بسبب تحقيقات للشرطة حول رشا مزعومة إبان إدارته لشركة متخصصة في المقامرة.

وتولى «كوبر» مسؤولية رئاسة سوق الأسهم في أستراليا منذ أكتوبر 2011، بعد أن كان رئيساً لشركة «تابكورب»، والتي تصف نفسها بأنها واحدة من أكبر شركات المقامرة المدرجة حول العالم. وتجري السلطات الأسترالية تحقيقاً مع «كوبر» بشأن مدفوعات مزعومة تبلغ قيمتها 200 ألف دولار أسترالي (151.4 ألف دولار) إلى شركة يديرها أقارب لرئيس وزراء كمبوديا مع سعي «تابكورب» للتوسع.

تراجع الذهب

انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات أمس مع تعافي قيمة الدولار.وكانت أسعار المعدن النفيس تراجعت من أعلى مستوياتها في 14 شهراً الأسبوع الماضي. وتأثر الذهب سلباً بالتقلبات في أسواق المال حول العالم، مع الصعود الواضح للأسهم الصينية بدعم عودة التمويل الحكومي للشراء بالهامش. وخلال التعاملات هبط سعر التسليم الفوري للذهب 0.8% إلى 1245.1 دولاراً للأوقية.