تجري شركة دويتشه بورصة، التي تدير بورصة فرانكفورت للأوراق المالية مفاوضات مع مسؤولين حكوميين في فرانكفورت، قبل الاندماج مع بورصة لندن للأوراق المالية، في مسعى لحشد التأييد للخطة من خلال طمأنتهم على استمرار محافظة العاصمة المالية على نفوذها.

وكانت «دويتشه بورصة»، و«بورصة لندن» أعلنتا أول من أمس أنهما اتفقتا على خطة الاندماج التي تضمن أن يكون المقر القانوني للكيان الجديد في لندن.

وأثار اختيار لندن قلق طارق الوزير وزير المالية في حكومة ولاية هسن، التي تتبعها مدينة فرانكفورت، حيث من الممكن أن يعرقل الخطة.وقال الرئيس التنفيذي لدويتشه بورصه كارستن كينجيتر لصحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج» إن الشركة تجري «مشاورات مفصلة» مع هسن.ونقلت الصحيفة عنه القول: «لقد اتفقنا على تعزيز المركز المالي في فرانكفورت وأنه، على سبيل المثال، سيكون مركز التكنولوجيات المالية هنا».