تعافى مؤشر الدولار من أدنى مستوياته في خمسة أشهر أمس لكنه مازال يتجه للانخفاض للأسبوع الثالث على التوالي مع قيام المستثمرين بتقليص رهاناتهم التي كانت لصالحه بعدما بدا مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) متوخياً الحذر من رفع أسعار الفائدة فيما قامت السلطات الصينية برفع سعر تداول اليوان لأعلى مستوى منذ 3 أشهر.
من جهة أخرى سيطرت حالة من الارتباك على أداء مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس، مع اختلاف المعطيات في كل سوق وتأثر التعاملات بتوالي إعلان نتائج الشركات المقيدة، التي جاء بعضها مخيباً للآمال فيما واستقر الدولار مقابل الين بعد أن سجل أدنى مستوى في 17 شهراً أول من أمس في ظل قلق المتعاملين من زيادة حادة في العملة اليابانية قد تدفع بنك اليابان المركزي للتدخل بشكل ما. وسجل الدولار 111.25 يناً ليرتفع من مستواه المتدني 110.67 المسجل يوم الخميس ويعد الأضعف له منذ أكتوبر 2014.
