قال نور الدين الحموري، كبير استراتيجيي الأسواق، إي دي إس سيكيوريتيز: تستعد الأسواق العالمية على ما يبدو لأسبوع حاد من التقلبات، حيث تتجه كافة الأنظار إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. ويتم حالياً الحديث عن الاحتمال الأكثر توقعاً بأن رفع أسعار الفائدة سيكون عند 4٪ فقط، بناءً على ذلك، سيبحث المحللون عن أي دلالة حول وتيرة رفع أسعار الفائدة في المستقبل. بلا شك ينتظر الدولار الأميركي العديد من التحديات هذا الأسبوع.

ورصد الحموري في تقرير له تراجع الدولار الأميركي بعد أن سعرّت الأسواق عدم حدوث أي تغيير على أسعار الفائدة الأميركية

وتوقعات بحدوث تقلبات حادة في أسواق التداول خلال هذا الأسبوع قبيل سلسلة من الإعلانات الرئيسية.

وقال الحموي: هبط مؤشر الدولار الأميركي دون مستوى الدعم عند 97 الأسبوع الماضي، ويمكن أن يستمر المؤشر في انخفاضه نحو مستويات 95.2، نظراً لأن الأسواق قد توقعت مسبقاً بعدم رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

وإن زيادة حدة التوقعات بصدور لهجة متوازنة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤدي إلى إبقاء الدولار تحت الضغط، بينما ستبحث الأسواق عن أي مؤشرات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول وتيرة رفع أسعار الفائدة في المستقبل.

وأشار الى أن أمامنا أسبوعا حافلا من البيانات الاقتصادية والإعلانات من البنوك المركزية، نبدأ أولاً مع إعلان السياسة النقدية من البنك الاحتياطي الأسترالي، يليه قرار الفائدة من البنك المركزي الياباني صباح اليوم الثلاثاء.

كما ننتظر بيانات العمالة الأوروبية، ومبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة في منتصف الأسبوع، طبعاً مع الحدث الأبرز بإعلان أسعار الفائدة الأميركية من الاحتياطي الفيدرالي. من جهة أخرى، بدأت الأسواق الآسيوية هذا الأسبوع بتعاملات إيجابية.