لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
احتلت السعودية المرتبة الأولى عربياً والـ17 عالمياً باحتياطيات الذهب خلال العام 2015، بنمو يقدر بـ1.60% وباحتياطي يقدر بـ322.9 طناً، فيما حلت لبنان ثانية من حيث كمية الاحتياطيات بـ286.8 طنا بنمو بلغ 21.2%.
وجاءت الجزائر الثالثة عربياً من حيث الاحتياطيات بـ173.6 طناً بنمو 20% عن العام 2014. واحتلت كل من ليبيا والعراق المركزين الرابع والخامس باحتياطيات بلغت 116.6 طنا و89.8 طنا على التوالي.
وفي مجال الطلب على المجوهرات تصدرت أسواق السعودية والإمارات الطلب الذي بلغ في السعودية 68.9 طنا بتراجع 4% عن العام 2014، فيما بلغ الطلب في الإمارات 49.9 طنا بتراجع 3% عن نفس الفترة من العام الماضي.
وبقيت المجوهرات والحلي الثمينة هي المصدر الأكبر للطلب على الذهب عالمياً رغم تراجع إجمالي الطلب عليها.
استقرار
واحتلت أميركا المرتبة الأولى عالمياً بـ8.133.5 طناً، ونمت احتياطاتها بنسبة بلغت 72% مقارنة مع العام 2014 تلتها ألمانيا بالمرتبة الثانية بـ3381 طنا بنمو بلغ 66% ثم احتل صندوق النقد الدولي بـ2814 طنا وجاءت كل من إيطاليا وفرنسا في المركزين الرابع والخامس عالميا باحتياطات بلغت 2451.8 طنا و2435.6 طنا على التوالي.
وأظهر تقرير «توجهات الذهب 2015» الصادر عن مجلس الذهب العالمي، أن الطلب على المعدن الثمين حول العالم سجل استقراراً عند 4212 طناً خلال 2015، وذلك بعد التحسن الذي شهده في النصف الثاني من العام. وأشار تقرير المجلس إلى المخاطر السياسية والاقتصادية التي تمثلت في عدم الاستقرار في دول عدة في المنطقة وتراجع أسعار النفط ألقت بظلالها على منطقة الشرق الأوسط التي تراجع فيها الطلب على الذهب من قبل المستهلكين بنسبة زادت عن 18%. وقال التقرير إن الطلب على الحلي الذهبية سجل أكبر ارتفاع له خلال 11 عاماً خلال النصف الثاني مدعوماً بارتفاع الطلب الهندي بـ6% إلى 173.1 طناً خلال الربع الأخير من العام.
واحتلت الجزائر المركز الثالث عربياً والـ25 عالمياً بنمو يقدر بـ3.40% وباحتياطي يقدر بـ173.6 طناً، بينما جاءت ليبيا في المركز الرابع عربياً والـ31 عالمياً بنمو يقدر بـ4.50% وباحتياطي يقدر بـ116.6 طناً، بينما حلت الكويت في المرتبة السادسة عربياً بحجم احتياطي بلغ 79 طناً.
توجهات
ورصد التقرير توجهات الطلب الاستهلاكي على الذهب في عدد من الدول حول العالم، واستمرت الهند في قيادة الطلب الاستهلاكي على المعدن الأصفر على الرغم من انخفاض الدخل في المناطق الريفية، لتوفير احتياجات الاحتفالات والمناسبات السعيدة، فيما تركز الطلب الصيني على السبائك والعملات كوعاء لحماية الثروة في أوقات تراجع قيمة العملة المحلية.
وتأتي هذه الأرقام في الوقت الذي حقق الاقتصاد السعودي المركز الثالث كأكبر اقتصاد عالمي في إجمالي الأصول الاحتياطية في نهاية يوليو 2014، حيث بلغ إجمالي الاحتياطيات بما فيها الذهب 2.77 تريليون ريال، مرتفعةً بنسبة 6.9% عما كانت عليه في نهاية يوليو من العام 2013،
وأشار التقرير إلى أن البنوك المركزية واصلت إقبالها على الذهب بهدف تنويع احتياطاتها، وبلغت مشترياتها السنوية 588.4 طناً في 2015، فيما يعد ثاني أكبر قيمة لها منذ المستوى القياسي الذي سجلته في عام 2103 بـ625.5 طناً.
أصول
كما سجل المركزي الروسي أكبر المشتريات للعام الثاني، وقفزت احتياطاته الذهبية بـ185 طناً خلال الـ11 شهراً الأولى، ويعاني الاقتصاد الروسي العقوبات وانخفاض أسعار النفط، ما زاد أهمية الذهب كأصول أكثر استقراراً لمواجهة المخاطر.
كما أن تراجع أسعار النفط دفع كولومبيا إلى بيع نحو 7 أطنان من الذهب خلال الربع الرابع من العام أي نحو ثلثي احتياطاتها.
لكن التطور الأكبر خلال النصف الثاني من العام كان إعلان البنك المركزي الصين انه راكم نحو 600 من المعدن الأصفر خلال السنوات الست الماضية.
طلب
تصدرت الهند والصين أكبر أسواق العالم من حيث الطلب على الذهب من قبل المستهلك وارتفع إجمالي الطلب العالمي ليصل إلى 934.9 طناً. وفي الهند لوحدها ارتفع الطلب بنسبة 6% أي نحو 14 طنا إلى 233.2 طناً.
أما في الصين فقد نما الطلب بنسبة 3% إلى 250.6 طناً.
وتصدر الطلب على السبائك والمسكوكات اهتمامات المستهلكين بنسبة بلغت 25% في الوقت الذي تراجع فيه الطلب على المجوهرات بنسبة 1%.
