واصلت الأسهم العالمية أداءها المرتبك وسط قلق المستثمرين من بيانات صينية ضعيفة، حيث تشتت التوقعات ما بين تشاؤم من البيانات الضعيفة وتفاؤل بشأن إقدام حكومة بكين على إجراءات لتحفيز الاقتصاد.

ونزلت الأسهم الأوروبية لأقل مستوى في أسبوع أمس مع هبوط أسعار المعادن الصناعية في أعقاب بيانات تجارية ضعيفة من الصين أكبر مستهلك للمعدن في العالم ما قاد لخسائر في قطاع التعدين.

وسجلت أنشطة التجارة في الصين في فبراير أداءً أضعف كثيراً من التوقعات ونزلت الصادرات بأكبر وتيرة في ستة أعوام بعد أيام من سعي كبار المسؤولين لطمأنة المستثمرين إلى أن النظرة المستقبلية.

وأظهرت الأرقام الرسمية تراجع صادرات الصين خلال فبراير الماضي 20.6% في حين تراجعت الواردات 8% سنوياً خلال الفترة نفسها.