أعلنت بورصة لندن للأوراق المالية استمرار محادثات الاندماج مع نظيرتها الألمانية (دويتشه بورصة) التي تدير بورصة فرانكفورت للأوراق المالية، في الوقت الذي زادت فيه أرباحها قبل حساب الضرائب والفوائد خلال العام الماضي بنسبة 31% عن العام السابق. وقال شافي روليه، الرئيس التنفيذي لبورصة لندن للأوراق المالية: «نؤكد أخيراً أننا في مرحلة المناقشات التفصيلية حول اندماج أنداد محتمل».

وأضاف روليه أن «هذا يمثل فرصة لتعزيز قدرة كل طرف منا في مزيج يحدد مفهوم الصناعة، من خلال إقامة كيان يوفر بنية تحتية سوقية عالمية مع فوائد كبيرة لعملائنا ومساهمينا».

وأعلنت بورصة لندن للأوراق المالية وصول أرباحها قبل حساب الضرائب بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب إلى 643.4 مليون جنيه استرليني (907.2 ملايين دولار) خلال العام الماضي بزيادة 31% عن العام السابق.

وقال روليه إن «المجموعة حققت أداءً مالياً قوياً جديداً، وتواصل تحقيق تقدم ممتاز في تطبيق استراتيجيتنا، لكي تكون رائدة في البنية التحتية للأسواق العالمية».

ووفقاً لصفقة الاندماج المقترحة التي تم إعلانها الأسبوع الماضي، سيتقاعد روليه بعد 7 سنوات من رئاسة أكبر سوق للأوراق المالية في أوروبا.

وسيمهد الاندماج الطريق أمام كارشتن كينجيتر، رئيس «دويتشه بورصة»، ليتولى رئاسة الكيان الجديد الذي تقدر قيمته السوقية بنحو 28 مليار دولار.

ووفقاً للشروط المقترحة للصفقة، فإن دويتشه بورصة ستستحوذ على 54.4% من أسهم الكيان الجديد، في حين ستكون حصة بورصة لندن 45.6% منها.

يذكر أن صفقة الاندماج تحتاج إلى موافقة المفوضية الأوروبية المعنية بحماية المنافسة ومكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب موافقة العديد من السلطات الوطنية في الدول المعنية.