ارتفعت الأسهم اليابانية في ختام تعاملات متقلبة أمس لكن المكاسب كانت محدودة في ظل توخي المستثمرين الحذر مع ترقبهم صدور بيانات أميركية.
وزاد مؤشر نيكاي القياسي 0.3% ليغلق عند 17014.78 نقطة بعد انخفاضه في وقت سابق من الجلسة. وارتفع المؤشر لليوم الرابع على التوالي في أطول موجة مكاسب من نوعها منذ نوفمبر 2015.
وعلى مدى الأسبوع صعد مؤشر نيكاي 5.1% محققاً ثالث مكاسبه الأسبوعية.
وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.5% إلى 1375.35 نقطة بينما ارتفع مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 بنسبة 0.2% لينهي اليوم عند 12444.36 نقطة.
أسهم أوروبا
وارتفعت الأسهم الأوروبية مدعومة بالنتائج القوية التي حققتها مجموعة دبليو.بي.بي للإعلانات وشركة جيمالتو لصناعة الرقائق الإلكترونية وهو ما ساعد الأسهم الأوروبية على استعادة قوتها.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3% في بداية الجلسة بعد صعوده في خمس من الجلسات الست الماضية. غير أن مؤشر يوروفرست 300 لا يزال منخفضاً نحو 7% منذ بداية العام الحالي. ويقول بعض المحللين إن هناك حاجة لمزيد من العلامات على تحسن الاقتصاد العالمي لدفع الأسواق للصعود.
وفي أنحاء أوروبا ارتفعت مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي وداكس الألماني بنسبة 0.5% عند فتح السوق.
وصعدت أسهم دبليو.بي.بي أكبر شركة إعلانات في العالم بنسبة 2.4% بعدما أعلنت المجموعة عن أداء قوي في بداية 2016 عقب إنهاء 2015 بأفضل نمو فصلي لها في العام الماضي.
وقفز سهم جيمالتو أيضاً أكثر من 10% بعدما أعلنت الشركة ارتفاع أرباحها السنوية.
وشهدت الأسهم الأوروبية موجة صعود في الآونة الأخيرة مع انتعاش أسعار النفط وانحسار المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأميركي بعدما استهلت الأسهم عام 2016 بأداء مضطرب بسبب المخاوف المتعلقة بالنمو العالمي وسلامة القطاع المصرفي.
ضغوط
وكانت الأسهم الأوروبية هبطت في الجلسة السابقة، تحت ضغط تراجع سهم إيفونيك المنتجة للكيماويات وأسهم شركات كبيرة للرعاية الصحية والتي كانت من بين الأسهم الأسوأ أداءً وهو ما أنهى مكاسب استمرت خمسة أيام متتالية للأسهم الأوروبية.
حيث أغلق المؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى الذي صعد لأعلى مستوياته خلال شهر في وقت سابق هذا الأسبوع منخفضاً 0.5%. وتراجع أيضاً مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.3%. وانخفض سهم إيفونيك 6.3% بعدما توقعت الشركة انخفاض أرباحها الأساسية في 2016.
وهبطت أسهم شركات كبيرة للرعاية الصحية مثل روش وجلاكسو سميث كلاين بعدما خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية لصناعة الأدوية العالمية إلى “مستقرة” من “إيجابية”.
الطاقة والبنوك
وارتفعت الأسهم الأميركية أول من أمس، حيث سجل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 أعلى مستوى له في شهرين لتعزز الأسهم القوة الدافعة لموجة تعافٍ في الآونة الأخيرة مع ارتفاع أسهم شركات الطاقة والبنوك.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 44.58 نقطة أو 0.26% إلى 16943.9 نقطة.
وزاد ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 6.95 نقاط أو0.35% إلى 1993.4 نقطة.
وصعد ناسداك المجمع أربع نقاط أو 0.09% إلى 4707.42 نقاط.
