قال عبد المالك سلال، رئيس وزراء الجزائر، إن الحكومة تعتزم إصدار سندات محلية كمصدر للتمويل لتعويض الهبوط الحاد في أسعار النفط الذي خفض إيرادات الحكومة من النفط العام الماضي إلى نحو النصف.
وبدأت الدولة العضو في أوبك التي تعتمد على النفط والغاز في 60 % من ميزانيتها فعلياً في تقليص بعض خدمات الطاقة المدعومة وخفضت الإنفاق العام في 2015 و2016 وجمدت بعض مشروعات البنية التحتية. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن سلال قوله للصحفيين: إن الحكومة قررت «عدم اللجوء إلى المديونية الخارجية» لكنها ستصدر سندات حكومية في أبريل بفائدة 5%.
ولم يقدم سلال تفاصيل عن حجم الإصدار أو أجل الاستحقاق. وتقول الجزائر، التي يبلغ حجم احتياطياتها 130 مليار دولار، إن بإمكانها التغلب على تداعيات تراجع أسعار النفط.