ارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع أمس مع تحسن شهية المستثمرين للمخاطر عقب صدور بيانات إيجابية عن الوظائف الأميركية وموجة صعود في أسعار النفط وسلع أولية أخرى مما عزز معنويات الأسواق العالمية.

وزاد مؤشر نيكاي القياسي 1.3 % إلى 16960.16 نقطة مسجلاً أعلى مستوى إغلاق منذ الثامن من فبراير.

وصعد مؤشر توبكس الفرعي لقطاع النقل البحري 6.3 % مع ارتفاع أسهم شركات الشحن البحري اليابانية بفضل تحسن الطلب العالمي. وزاد مؤشر قطاع البنوك 6.2 % متشجعاً بمكاسب وول ستريت الليلة قبل الماضية. وقفز سهم مجموعة سوميــــتومو ميتسوي المالية 8.6 %، كما ارتفع سهم ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية 7.9 بالمئة.

وصعد مؤشر توبكــــس الأوسع نطاقاً 1.4 % لينهي اليوم عند 1369.05 نقطة مع ارتفاع كل المؤشرات الفرعية عليه وعددها 33 مؤشراً. وأغــــلق مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 عند 12415.74 نقطة بارتفاع 1.3 %.

الأسهم الأوروبية

وتراجعت الأسهم الأوروبية أمس وكانت أسهم إيفونيك للكيماويات من أكبر الخاسرين في حين يلتقط المستثمرون أنفاسهم بعد موجة صعود استمرت خمسة أيام دفعت مؤشراً رئيسياً لأعلى مستوى في شهر. ونزل المؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 بالمئة إلى 1339.76 نقطة.

وكانت إيفونيك للكيماويات أكبر الخاسرين، حيث نزل السهم ستة بالمئة بعد أن أعلنت عن تراجع بنسبة 19 بالمئة في الأرباح الأساسية المعدلة لعام 2016 بسبب تراجع أسعار أنشطتها لمكونات علف الدواجن التي كانت العامل الرئيسي في أرباح العام الماضي.

وانخفض سهم أديداس للملابس الرياضية 1.2 % بعد أن أعلنت الشركة عن صافي خسائر أكبر من المتوقع بلغ 44 مليون يورو في الربع الرابع مع ارتفاع المبيعات 15 بالمئة وهو ما جاء متماشياً إلى حد كبير مع التوقعات.

وزادت أسهم شركات التعدين 1.7 % مع ارتفاع أسعار النحاس في بورصة لندن لأعلى مستوى منذ منتصف نوفمبر.

الأسهم في الفلبين

وأغلقت الأسهم في الفلبين مرتفعة في نهاية تداولات أمس، حيث صحبت المؤشرات للأعلى، وقد سُجلت مكاسب في قطاعات الشركات القابضة، الممتلكات والخدمات. وعند نهاية التداولات في الفلبين، PSEi Composite زاد بنسبة 1.18%، ووصل خلال شهر إلى أعلى مستوى قياسي له. وبلغ عدد الأسهم الأكثر ارتفاعاً في بــــورصة الفلــبين للأوراق المالية 101 مقابل 65، في حين 38 بقي دون تغيير.

أسواق العملة

وواصل اليورو مكاسبه أمس مقابل الدولار وسجل أعلى مستوى في الجلسة عند 1.0914 دولار، واستقر الجنيه الاسترليني دون أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع مقابل الدولار أمس...

حيث عرقلت قراءة ضعيفة لحالة قطاع الخدمات البريطاني الضخم تعافي العملة من موجة بيع الأسبوع الماضي التي كانت مدفوعة بالمخاوف من مغادرة الاتحاد الأوروبي. وبعد أن تراجع إلى 1.38 دولار الأسبوع الماضي سجل الاسترليني 1.4069 دولار في المعاملات الصباحية بأوروبا منخفضاً 0.1 بالمئة.

وأظهر مسح مديري المشتريات لقطاع الخدمات تراجع مؤشر الثقة الرئيسي إلى أدنى مســـتوياته في ثلاث سنوات بما يشير إلى نمو اقتصادي للربع الأول من السنة لا يزيد على 0.3 بالمئة وهو ما سيكون أدنى مستوى منذ 2012. كما ظلت شهية سوق الصرف الأجنبي للمخاطرة قوية أمس ليسجل الدولار الأسترالي أعلى مستوياته في شهرين ويتراجع الين الذي يعتبر ملاذاً آمناً أمام الدولار الأميركي واليورو.

وسينصب الاهتمام على تقرير معهد إدارة التوريدات لقطاع الخدمات الأميركي وسيركز المستثمرون على مؤشر التوظيف لمحاولة استشراف نتائج تقرير الوظائف غير الزراعية الذي يصدر اليوم الجمعة. وقد يعزز تقرير قوي اليوم الجمعة التوقعات بأن يواصل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) رفع أسعار الفائدة هذا العام مما سيعزز الدولار.

وعاد الدولار فوق 114 يناً، حيث ارتفع 0.5 بالمئة إلى 114.05 ليتجه مجدداً صوب أعلى مستوى في أسبوعين الذي سجله في اليوم السابق عندما بلغ 114.56 يناً، وحتى اليورو منخفض العائد ارتفع 0.6 بالمئة إلى 123.95 يناً. واستقرت العملة الموحدة عند 1.0860 دولار لتحوم فوق أدنى مستوى في شهر 1.0825 دولار المسجل في اليوم السابق.

وزاد الدولار الأسترالي 0.2 بالمئة إلى 0.7303 دولار أميركي بعد أن لامس في وقت سابق أعلى مستوى لعام 2016 عند 0.7325 دولار وصعوده 1.7 % يوم الثلاثاء. ويقبل المستثمرون على العملة بعد أن أظهرت البيانات تسارع نــــمو الاقتصاد في الربع الرابع على غير المتوقع إلى 3% على أساس سنوي.

الأسهم في أستراليا

أغلقت الأسهم في أستراليا مرتفعة في نهاية تداولات أمس، حيث صحبت المؤشرات للأعلى، وقد سُجلت مكاسب في قطاعات المعادن والتعدين، الموارد والمواد. وعند نهاية التداولات في سيدني، إيه إس إكس 200 أغلق على ارتفاع عند 1.19%، ووصل الى خلال شهر أعلى مستوى قياسي له. وبلغ عدد الأسهم الأكثر ارتفاعاً في بورصة سيدني 597 سهماً مقابل 368، في حين 279 سهماً بقيت دون تغيير.