توقع «بنك أبوظبي الوطني» تزايد الفرص الاستثمارية الجذابة في الأسواق الناشئة والحدودية، خاصة في أسواق السلع خلال 2016 وذلك في ظل التقلبات الحادة في أسواق الأسهم العالمية.

وقال في تقرير حول توقعات الاستثمارات العالمية لعام 2016 بعنوان: «استراتيجيات الاستثمار في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق» والذي يُقيم الأوضاع الاقتصادية والاستثمارية في العالم والذي من شأنه أن يساعد المستثمرين على اقتناص أفضل الفرص الاستثمارية خلال العام 2016.

واستناداً لتقريرنا في العام الماضي حيث أشرنا أن عام 2015 سيكون مليئاً بالتحديات وقد تم وصف المناخ الاستثماري بــ«الهش». مما هو متوقع أن يستمر الوضع كما هو عليه في العام الحالي.

القرارات الاستثمارية

وقال كلود هنري شافنون، رئيس إدارة الأصول العالمية في بنك أبوظبي الوطني: «أدى انخفاض أسعار النفط إلى صعوبة اتخاذ القرارات الاستثمارية في جميع أنحاء العالم حيث تم وصف الظروف الحالية بأنها«الواقع الجديد»، الأمر الذي يعد تحولاً جذرياً في المشهد الاستثماري العالمي والذي يجب على المستثمرين العمل على أساسه.

وأضاف:«إن المخاطر المرتبطة بقوة الدولار هي من ضمن المخاوف التي تشغل بالنا وأنها قد تزيد من حدة الانخفاض في أرباح الشركات الأميركية. وبالرغم من ذلك هناك دائماً فرص استثمارية مغرية إما من خلال فكرة معينة أو فئة أصول معينة أو شركة، وعلى المستثمرين التحلي بالصبر والجرأة في الاستثمار عندما تتاح لهم الفرصة». ووفقاً للتقرير، من المتوقع أن تتراوح أسعار النفط بين 25 و45 دولاراً الفترة المتبقية من العام.

السندات الحكومية

وينصح خبراء بنك أبوظبي الوطني المستثمرين بتركيز استثماراتهم حول السندات الحكومية ذات التصنيف العالي وغيرها من السندات الاستثمارية ذات درجة استثمارية قوية ضمن محافظهم الاستثمارية. ورغم استمرار التحديات خلال العام، يتوقع الخبراء ظهور فرص استثمارية جذابة في الأسواق الناشئة والحدودية، خاصة في أسواق السلع.

أسعار مغرية

من المرجح أن يؤدي التراجع الذي تشهده الأسهم الأميركية إلى خلق الفرص الاستثمارية في الأسواق الأخرى والتي وصل بعض منها إلى مستويات متدنية وأصبحت مغرية.

وتعد الأسهم الإماراتية الأكثر إقبالاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث تتداول على تقييمات منخفضة ومغرية.