قال ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي، إن البنك قد يقر حزمة إجراءات جديدة، لتحفيز الاقتصاد الشهر المقبل، وذلك تعليقاً على ضعف معدل نمو الاقتصاد، واضطراب أسواق المال في منطقة العملة الأوروبية الموحدة.

وأشار دراجي إلى أن التوترات السياسية في أوكرانيا والشرق الأوسط وكذلك تباطؤ الطلب في الصين والمشكلات الداخلية الناتجة عن تدفق المهاجرين إلى أوروبا والمخاوف بشأن قوة البنوك في اليونان وبريطانيا تعرقل التعافي الاقتصادي لمنطقة اليورو.

وقال دراجي أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، إن منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي يواجهان «تحديات كبيرة»، معترفاً بحدوث «تدهور عام في مزاج السوق .