سجّلت الصين مرة جديدة تراجعاً في صادراتها ووارداتها في يناير مع فائض تجاري قياسي، ما يُشكّل مؤشراً مقلقاً إلى تدهور النشاط الصناعي في ثاني اقتصاد عالمي. وتراجعت صادرات العملاق الآسيوي الذي يعتبر أول قوة تجارية في العالم الشهر الماضي 11.2% بالمقارنة مع الشهر ذاته من العام الماضي فتدنت إلى 177.5 مليار دولار، بحسب أرقام نشرتها الجمارك الصينية أمس، وعند احتسابه باليوان، فإن التراجع يصل إلى 6.6%.

وفاجأ حجم التراجع الأسواق إذ كان محللون استطلعت وكالة بلومبيرغ آراءهم يتوقعون تراجعاً بمعدل 1.8% فقط، بعد 1.4% في ديسمبر.