اتجه الين أمس لتحقيق أكبر مكاسبه الأسبوعية أمام الدولار منذ أواخر عام 2008 مع زيادة الإقبال على العملات التي تعتبر ملاذاً آمناً في ظل تأجج المخاوف المتعلقة بالنمو العالمي وما إن كان صناع السياسات لديهم القدرة الكافية لمواجهة ذلك.
وتعثر الدولار ليجري تداوله عند 112.35 يناً.
وكانت العملة الأميركية انخفضت إلى 110.985 ينات أول من أمس مسجلة أدنى مستوياتها منذ أكتوبر 2014 وتتجه لتكبد خسارة أسبوعية نسبتها 3.8% في أكبر هبوط من نوعه منذ أكتوبر 2008.
وفي التعاملات الأوروبية أمس قفز الدولار إلى 113 يناً بما أثار تكهنات بأن السلطات اليابانية تراجع أسعار العملة وهي خطوة غالباً ما تسبق التدخل.
وقال بعض المتعاملين إن الدولار قد ينزل إلى 110 ينات وهو مستوى لم يشهده منذ أواخر 2014 إذا زادت حدة العزوف عن المخاطرة.
وانخفض اليورو 0.4% إلى 1.1275 دولار لكنه لم يبتعد كثيراً عن أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2015 الذي سجله أول من أمس حين بلغ 1.1377 دولار.
وتبنت بنوك مركزية كبرى من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان والبنك الوطني السويسري أسعار فائدة دون الصفر لدعم التضخم. لكن ذلك يؤثر سلباً على أرباح البنوك ويدفع الأسهم العالمية للهبوط بما ينذر بتقويض ثقة الشركات وآفاق النمو.