تباينت مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس مع اختلاف المعطيات في كل سوق ففيما ارتفعت الأسهم الأوروبية تراجعت بورصة طوكيو وانخفض مؤشر نيكاي لليوم الرابع بفعل صعود الين.
وسجلت الأسهم الصينية تسجل أكبر مكاسب أسبوعية منذ بداية 2016 رغم تراجع المؤشرات خلال جلسة الأمس. وارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً في بداية التعاملات أمس رغم استمرار حذر المستثمرين قبيل صدور تقرير مهم عن الوظائف الأميركية قد يقدم لهم دلائل على آفاق السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي.
وخلال التعاملات زاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3% إلى 1297.69 نقطة.
وكان سهم بي.إن.بي باريبا من بين أكبر الرابحين إذ صعد 4% بعدما كشف أكبر بنك فرنسي عن خطط لخفض تكاليف الأنشطة المصرفية الاستثمارية في مسعى لتعزيز ربحيته وقال إنه سيتخارج من بعض الأنشطة لدعم النمو. غير أن سهم أرسيلور ميتال هبط 6% بعدما كشفت أكبر شركة لصناعة الصلب في العالم عن خطط لجمع رأسمال جديد قدره ثلاثة مليارات دولار سعياً لتقليص ديونها في ظل ضعف قطاعي الصلب والتعدين.
وارتفعت مؤشرات جميع القطاعات ما عدا قطاع المرافق وقطاع التعدين الذي حقق أول من أمس أكبر مكاسبه اليومية منذ سبتمبر 2011. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشرا فايننشال تايمز وكاك 40 الفرنسي 0.07% و0.09% على الترتيب عند فتح السوق بينما تراجع مؤشر داكس الألماني 0.3%.ضغط الينوانخفض مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية في ختام التعاملات لليوم الرابع على التوالي بفعل مخاوف من أن يضغط ارتفاع الين على أرباح شركات التصدير.
وهبط مؤشر نيكاي القياسي 1.3% ليغلق عند 16819.59 نقطة،مسجلاً أدنى مستوى إغلاق منذ 26 يناير وعلى مدى الأسبوع خسر المؤشر 4%. وخالف سهم شارب اتجاه السوق ليصعد بدعم من آمال بالاستحواذ على الشركة حيث سيلتقي تيري جو الرئيس التنفيذي لشركة فوكسكون مع مسؤولين تنفيذيين بشركة شارب في أوساكا.
ونزل مؤشر توبكس 1.4% إلى 1368.97 نقطة وسط تعاملات كثيفة جرى فيها تداول 3.39 مليارات سهم على المؤشر مقارنة مع متوسط يومي لحجم التداول قدره 2.2 مليار سهم. وانخفض مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 1.4% لينهي التعاملات عند 12358.86 نقطة.
ضخ السيولة
وتراجعت الأسهم الصينية بنهاية جلسة أمس، لكنها سجلت أكبر مكاسب أسبوعية منذ بداية العام الحالي، مع ضخ البنك المركزي مزيدًا من السيولة في الأسواق.
وضخ البنك المركزي في الصين حوالي 330 مليار يوان (50 مليار دولار أميركي) في النظام المصرفي خلال الأسبوع الحالي، في خطوة تستهدف زيادة السيولة قبل عيد العام القمري الجديد الذي يبدأ يوم الاثنين المقبل ولمدة أسبوع.
وانخفض مؤشر «شنغهاي» المركب في الصين بنسبة 0.6% ليصل إلى 2763 نقطة عند الإغلاق، لكنه سجل مكاسب أسبوعية بلغت 1%، وهي الأكبر منذ الأسبوع المنتهي في 25 ديسمبر الماضي. استقر اليوان الصيني خلال تداولات أمس، ليتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية، مع دعم السلطات الصينية للعملة، وتشديد الضوابط على رؤوس الأموال.
ويتجه اليوان لتسجيل أطول سلسلة من المكاسب الأسبوعية منذ أكتوبر 2014، بعد أن صعد بنسبة 0.4% خلال الأسابيع الأربعة الماضية، مع رفع البنك المركزي السعر المرجعي للعملة بشكل متكرر. واستقر اليوان أمام الدولار الأميركي عند مستوى 6.5708 يوان خلال التعاملات مرتفعًا بنسبة 0.1% منذ جلسة 29 يناير الماضي.
تحسن
أنهت الأسهم الأميركية تعاملات، أول من أمس، على ارتفاع طفيف مع ارتفاع أسهم شركات المواد الخام بدعم صعود أسعار السلع الأولية، وكانت المكاسب محدودة بسبب بيانات مخيبة للآمال لشركات لتجارة التجزئة، وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 79.92 نقطة أو 0.49% إلى 16416.58 نقطة، وصعد ستاندرد آند بورز 500 بواقع 2.92 نقطة أو 0.15% إلى 1915.45 نقطة، وارتفع ناسداك المجمع 5.32 نقاط أو 0.12% إلى 4509.56 نقاط.
