قال البيت الأبيض أول من أمس، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيقترح رسماً جديداً قيمته 10 دولارات على برميل النفط في خطة ميزانيته الأسبوع المقبل، مع سعي البيت الأبيض لتعزيز استثمارات البلاد في مشروعات وسائل النقل النظيفة.
ومن المرجح أن تفشل تلك الرسوم المقترحة التي ستدفعها شركات النفط في الكونغرس الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون.
ورد الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي بسرعة أول من أمس على دعوة الرئيس باراك أوباما إلى فرض ضريبة جديدة قيمتها عشرة دولارات على برميل النفط وتوعدوا بإحباط ما وصفوها بأنها فكرة «سخيفة».
وكان البيت الأبيض قد قال إن أوباما سيقترح هذه الضريبة خلال تقديمه ميزانيته للسنة المالية المقبلة 2017 للكونغرس الأسبوع المقبل.
ويريد أوباما استغلال عائدات الضريبة لزيادة الاستثمارات في مشروعات وسائل النقل النظيفة.