ذكرت تقارير إخبارية أن عدد الشركات الأميركية التي تواجه خطر الإفلاس حاليا يقترب من مستويات عالية لم يقترب منها منذ وصوله إلى مستوى قياسي خلال الأزمة المالية التي تفجرت في خريف.2008
وذكرت مؤسسة موديز إنفستورز سيرفس للتصنيف الائتماني إن صناعة الطاقة تتعثر في ظل انخفاض أسعار النفط إلى مستوى قياسي وهو ما أدى إلى وصول عدد الشركات الحاصلة على أقل تصنيف ائتماني لها إلى 264 شركة حتى أول فبراير الماضي في حين كان أعلى مستوى وصل إليه هذا الرقم 291 شركة في أبريل 2009، مشيرة إلى زيادة عدد الشركات ذات التصنيف الائتماني شديد الانخفاض بنسبة 44% خلال 12 شهرا.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية عن جوليا شورسين المحللة في المؤسسة إن أغلبية الشركات المنضمة حديثا إلى قائمة الشركات ذات التصنيف المنخفض جاءت من قطاع النفط والغاز ثم المعادن والتعدين والكيماويات والفحم.
وشهد شهر ينايرانضمام حوالي 20 شركة إلى هذه القائمة أغلبها تعمل في قطاع الطاقة. وبحسب التقرير فإن 74 شركة طاقة ستواجه صعوبات كبيرة في الوفاء بديونها.
يذكر أن قائمة موديز للشركات ذات التصنيف الائتماني شديد الانخفاض تضم الشركات التي يقل تصنيفها عن بي3 أو تلك التي تتوقع خفض تصنيفها عن هذا المستوى وهو ما يشير على الأقل إلى أنها تواجه خطراً حقيقياً للإفلاس.