تباينت مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس مع تواصل تأثر المستثمرين بموسم النتائج حيث تلاعبت البيانات والنتائج الفصلية بحركة اتجاهات المؤشرات فضلاً عن الإجراءات والبيانات الاقتصادية حيث تراجعت الأسهم الأوروبية بضغط من أسهم بي.بي وأسعار النفط فيما تسببت عمليات جني أرباح في تراجع بورصة طوكيو لينخفض مؤشر نيكاي الياباني بينما صعدت الأسهم الصينية مع قيام البنك المركزي بضخ سيولة نقدية في النظام المالي لحفز الاقتصاد المتباطئ.
ونزلت الأسهم الأوروبية للجلسة الثانية على التوالي أمس مع تراجع أسعار النفط الخام من جديد بفعل بواعث قلق إزاء تخمة المعروض ونتائج دون التوقعات من شركات مثل شركة النفط الكبرى بي.بي.
ونزل سهم بي.بي 6.8 % وكان أكبر خاسر على مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية بعد أن أعلنت الشركة أنها منيت بخسارة سنوية 6.5 مليارات دولار وهي أسوأ نتائج للشركة منذ 20 عاماً على الأقل في ظل الهبوط الحاد في أسواق النفط. ونزل مؤشر ستوكس يوروب 600 لقطاع النفط والغاز 2.1 % ليدفع مؤشر يوروفرست 300 للهبوط 0.5 % في التعاملات المبكرة وكان قد أغلق يوم الاثنين متراجعاً 0.2 %.
وارتفع عدد من الأسهم بعد الإعلان عن نتائج مشجعة وصعد بنك دانسك 4 % عقب الإعلان عن أرباح أعلى من التوقعات في الربع الأخير بفضل ارتفاع الدخل من عمليات التداول.
وعند الفتح تراجع مؤشرا فايننشال تايمز البريطاني وداكس الألماني 0.4 % ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.5 %.
جني الأرباح
وتراجعت الأسهم اليابانية مع إقبال المستثمرين على البيع لجني أرباح بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها الأسهم عقب القرار المفاجئ لبنك اليابان المركزي في أواخر الاسبوع الماضي بتبني أسعار فائدة سلبية.
وأغلق مؤشر نيكاي على 17750.68 نقطة بانخفاض 0.6 % مبتعداً عن أعلى مستوى في 4 أسابيع عند 17905.37 نقاط الذي بلغه أول من أمس.
وهبط مؤشر الأسهم العقارية 3.3 % كما فقد مؤشر أسهم المؤسسات غير المصرفية 2.5 % بعد أن صعد على مدى اليومين الماضيين.
وظل الطلب قوياً على الأسهم الآمنة حيث ارتفع مؤشر أسهم شركات الأدوية 3 %.
وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.7 % إلى 1452.04 نقطة كما انخفض مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 0.8 % لينهي التعاملات عند 13117.17 نقطة.
سيولة نقدية
وارتفعت الأسهم الصينية بنهاية جلسة أمس، بدعم قيام البنك المركزي بضخ سيولة نقدية في النظام المالي قبل عطلة رسمية في الأسبوع المقبل.
وأعلن بنك الشعب في الصين اليوم ضخ 100 مليار يوان (15 مليار دولار أميركي) في النظام المصرفي في البلاد، مع ارتفاع الطلب على النقد قبل الاحتفال بالسنة القمرية الجديدة في البلاد.
ولايزال المستثمرون يشعرون بالقلق حيال سوق الأسهم في الصين، بفعل المخاوف المتعلقة بتباطؤ معدل نمو الاقتصاد، وهبوط أنشطة التصنيع والتصدير في البلاد مع التوجه للاعتماد على الاستهلاك والخدمات. وصعد مؤشر «شنغهاي» المركب 2.3% ليصل إلى 2749 نقطة عند الإغلاق، لكنه لايزال منخفضًا بنحو 22% منذ بداية العام الحالي.
استقرار
أنهت الأسهم الأميركية تعاملات أول من أمس دون تغير يذكر بعد تعافيها في أواخر جلسة التداول بدعم من مكاسب قوية لسهمي فيسبوك وألفابت.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 17.12 نقطة تعادل 0.10 % ليغلق عند 16449.18 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.86 نقطة توازي 0.04 % إلى 1939.38 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك المجمع 6.41 نقاط أو 0.14 نقطة لينهي يوم الاثنين عند 4620.37 نقطة.
