شهدت مؤشرات البورصات العالمية حالة من التراجع خلال شهر يناير الجاري حيث سيطرت حالة من الهبوط على المؤشرات وفشلت موجة الصعود الأخيرة في استعادة كل الخسائر لتختتم المؤشرات أول شهر في 2016 على تراجعات متباينة ليغطي اللون الأحمر شاشات التداول مدفوعة بالقلق بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي وضعف النمو في الصين.
أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية شهر يناير الجاري على خسائر كبيرة حيث اتجهت المؤشرات للهبوط الحاد مع مطلع العام الماضي كما سجلت أسهم أوروبا أسوأ هبوط في أول شهر من العام منذ 2008.
