اعتبر مسؤولون خليجيون أمس خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا أن هبوط أسعار النفط يشكل فرصة لبلدانهم المصدرة للخام لإنهاء نظام الدعم واعتماد إصلاحات اقتصادية.

وأكد معالي وزير الطاقة سهيل المزروعي أنها فرصة لكي يقوم الناس بما هو مناسب ألا وهو «دفع السعر الفعلي لمنتجات الطاقة».

وقال «علينا أن نعيد التفكير في الإصلاحات الرئيسية التي ستسهم في جعل ميزانياتنا غير معتمدة على العائدات النفطية».

وقال المزروعي إنه بعد تحرير الأسعار في يونيو الماضي تسعى الإمارات إلى رفع الدعم عن منتجات وخدمات أخرى مثل الكهرباء.

وقال معلقاً على بيع الغاز للشركات المنتجة للكهرباء بسعر مدعوم أن «هذا غير صائب» مشدداً على ضرورة اعتماد أسعار «السوق العالمية». وقال أنس الصالح وزير النفط الكويتي بالوكالة «إنه الوقت المناسب مع انخفاض الأسعار لخفض الدعم على المنتجات النفطية».

وقال الوزير خلال نقاش حول مستقبل الإصلاحات الاقتصادية في العالم العربي إن تدني الأسعار يجعل المستهلكين أكثر تقبلاً لرفع الدعم عن منتجات النفط.

وذهب مدير مكتب التنمية الاقتصادية في البحرين خالد الرميحي إلى أبعد من ذلك عندما وصف تراجع أسعار النفط بقوله «رب ضارة نافعة» لأنه يوفر «فرصة لتطبيق الإصلاحات».

وقال إن تدني أسعار النفط قد يفضي إلى إصلاحات مالية وإلى تنويع اقتصاد بلدان النفط الخليجية. في حين قال الوزير الكويتي إنه في حال عادت الأسعار للارتفاع على الدول أن تفكر في توفير الدعم «لمن يحتاجون إليه».