هبطت أسعار النفط أمس بفعل المخاوف بشأن تخمة المعروض ليتخلى الخام عن المكاسب المحدودة التي حققها في وقت سابق، حيث قال محللون: إن استمرار الفائض العالمي سيستمر في الضغط على السوق.
وهبطت أسعار الخام الأميركي في العقود الآجلة دون 27 دولاراً للبرميل أول من أمس للمرة الأولى منذ 2003، في وقت منيت فيه أسواق المال بهبوط وسط مخاوف المستثمرين من تزامن الفائض الهائل في معروض الخام مع التباطؤ الاقتصادي، وبخاصة في الصين.
وظلت المعنويات ضعيفة في السوق بشكل عام، حيث تضخ الدول المنتجة ما بين مليون ومليوني برميل من الخام يومياً فوق مستوى الطلب، وهو ما يخلق فائضاً في المخزونات. وتخلت أسعار النفط عن المكاسب التي حققتها في وقت سابق يوم الخميس، حيث جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في عقود شهر أقرب استحقاق عند 28.01 دولاراً للبرميل.
