تباين أداء مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس مع اختلاف المعطيات وتواصل موسم إعلان النتائج الفصلية للشركات، حيث ارتفعت أسهم أوروبا مع صعود بيرسون فيما تراجعت بورصة طوكيو وهبط مؤشر نيكاي في تعاملات هزيلة.

وعمقت الأسهم الصينية من خسائرها، حيث انخفضت المؤشرات بأكثر من 3% على الرغم من إعلان البنك المركزي الصيني عن ضخ 23 مليار دولار لعمليات السيولة قصيرة الأجل.

وصعدت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات أمس بعدما انخفضت في الجلسة السابقة عقب هبوط أسعار السلع الأولية وتلقت السوق دعماً من المكاسب القوية التي حققها سهما بيرسون ولوجيتيك.

لكن التعافي كان محدوداً مع تخلي الأسهم الآسيوية عن مكاسبها المبكرة .

وصعد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية واحداً% في بداية التعاملات بعدما نزل 3.3% لأدنى مستوى له منذ أكتوبر 2014 في الجلسة السابقة. وقفزت أسهم بيرسون 8% بعدما أعلنت شركة نشر الكتب التعليمية البريطانية خططاً لتسريح 10% من العاملين.

نتائج فصلية

كما ارتفع سهم لوجيتيك السويسرية الأميركية لصناعة ملحقات الكمبيوتر 8.9% بعدما فاقت نتائجها الفصلية توقعات المحللين.

وسيطرت حالة من الترقب على المستثمرون قبيل نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي المتوقع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير ولكن مع إلقاء الضوء على المخاطر المتزايدة المتعلقة بالنمو والتضخم بما يزيد فرص تبني المزيد من إجراءات التيسير في وقت لاحق هذا العام.

وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.5% وداكس الألماني 0.2% وكاك 40 الفرنسي 0.1% عند الفتح.

ومنيت الأسهم اليابانية بهبوط حاد مجدداً في جلسة متقلبة شهدت توجه المستثمرين نحو إنقاذ ما يمكن إنقاذه خلال فترة الظهيرة بعد تلاشي انتعاشة النفط.كما تضررت المعنويات من ارتفاع الين ما أدى إلى هبوط مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 2.4% عند 16017.26 نقطة بعد تسجيل انخفاض حاد في الجلسة السابقة.

وهوى المؤشر القياسي أكثر من 15% منذ بداية العام.وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.8% عند 1301.49 نقطة كما هبط مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة مماثلة عند 11732.82 نقطة.

خسائر صينية

وتراجعت الأسهم الصينية بصورة كبيرة، حيث انخفضت بأكثر من 3%.

وأغلق مؤشر شنغهاي المجمع متراجعاً بنسبة 32ر3% بعدما ارتفع في وقت سابق من تعاملات يوم أمس.كما تراجع مؤشر شينزين 37ر3% في نهاية التداول في حين انخفض مؤشر تشينكست بنسبة 18ر4%.

وكانت الحكومة قد توقعت أن ينمو الاقتصاد بنسبة 7% خلال العام الماضي.

وأعلن البنك المركزي الصيني (بنك الشعب الصيني) في موقعه الإلكتروني أول من أمس عن ضخ 150 مليار يوان (9ر22 مليار دولار أميركي) في سوق المال عبر عمليات السيولة قصيرة الأجل.

وقال البنك إن سعر الفائدة لقروض عمليات السيولة قصيرة الأجل التي تستمر 6 أيام يصل إلى 25ر2%، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

يذكر أن عمليات السيولة قصيرة الأجل بدأت في عام 2013 وتركزت على استحقاق سبعة أيام وتتيح لبنك الشعب الصيني القيام بعمليات مناورة في السوق للسيولة قصيرة الأجل ومنع وقوع تقلبات حادة في سوق المال.

وقام البنك المركزي بعمليات سيولة قصيرة الأجل لمدة ثلاثة أيام تبلغ قيمتها 55 مليار يوان الاثنين الماضي وأعلن الثلاثاء الماضي أنه سوف يضخ أكثر من 600 مليار يوان لتسهيل ضغط السيولة المتوقع قبل أسبوع عيد الربيع الذي يبدأ في عشية السنة القمرية يوم 7 فبراير المقبل.

هبوط «وول ستريت»

تفاقمت عمليات البيع في الأسهم الأميركية أول من أمس ليغلق ستاندرد اند بورز 500 عند أدنى مستوياته في أكثر من عام مع انحدار أسعار الخام الأميركي إلى أدنى مستوياتها منذ 2003.

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 248.87 نقطة بما يعادل 1.55% ليصل إلى 15767.15 نقطة، ونزل المؤشر ستاندرد اند بورز أو 1.17% ليسجل 1859.41 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك 0.12% .