حذرت أكبر مجموعات تجارية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من عواقب «وخيمة» بالنسبة لآلاف الشركات وملايين المستخدمين إذا أخفقت واشنطن وبروكسل في إنهاء محادثاتهما بشأن إبرام معاهدة لنقل البيانات بحلول نهاية الشهر الجاري.
والمفاوضات ترمي إلى وضع إطار عملي جديد يُمكن الشركات من نقل البيانات الشخصية بسهولة عبر المحيط الأطلسي.
وبموجب قانون حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي لا يمكن للشركات نقل البيانات الشخصية لمواطني الاتحاد إلى دول خارج الاتحاد يُنظر إليها على أنه ليس بها ضمانات كافية للخصوصية.
وفي رسالة اطلعت رويترز عليها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما وإلى رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وإلى رؤساء دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين حذرت أربعة اتحادات تجارية من العواقب الاقتصادية الوخيمة إذا تعطل تدفق البيانات بين الكتلتين.