هوت أسعار النفط العالمية أكثر من 6 بالمئة دافعة خام برنت القياسي العالمي للتراجع عن مستوى 29 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ فبراير 2004، بعد أن أدت خسائر جديدة لسوق الأسهم الصينية واحتمالات زيادة وشيكة في صادرات الخام الإيرانية إلى تزايد المخاوف من استمرار تخمة المعروض لفترة أطول.

وبعد أن أنهت الجلسة السابقة مرتفعة للمرة الأولى في ثماني جلسات هبطت عقود برنت والخام الأميركي إلى مستويات منخفضة جديدة في 12 عاماً موسعة خسائرها منذ بداية العام إلى أكثر من 20 بالمئة في أسوأ أسبوعين في الهبوط منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.

وحذر محللون من أن الاتجاه النزولي للنفط لم يصل بعد إلى منتهاه لأن الرفع الوشيك للعقوبات عن إيران يفتح الباب أمام موجة من النفط الجديد.

عقود برنت

وأنهت عقود برنت جلسة التداول منخفضة 1.94 دولار أو ما يعادل 6.28 بالمئة لتسجل عند التسوية 28.94 دولاراً للبرميل بعد أن هوت عند أدنى مستوى لها في الجلسة إلى 28.82 دولاراً وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2004.

وأغلقت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط منخفضة 1.78 دولار أو 5.71 بالمئة إلى 29.42 دولاراً للبرميل بعد أن سجلت في وقت سابق من الجلسة 29.13 دولاراً وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2003.

 إلى ذلك أظهرت بيانات أول من أمس أن شركات الطاقة الأميركية خفضت عدد منصات الحفر النفطية قيد التشغيل إلى أدنى مستوى في حوالي ست سنوات ما يشير إلى أنها تحافظ على سيولة نقدية مع تقييمها خطط الإنفاق وسط هبوط أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها في حوالي 12 عاماً.

منصات الحفر

وقالت شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية في تقريرها الذي يحظى بمتابعة وثيقة، إن شركات الحفر النفطي أزالت منصة حفر واحدة في الأسبوع المنتهي في 15 يناير ليصل إجمالي عدد الحفارات النفطية قيد التشغيل إلى 515 وهو الأقل منذ أبريل 2010.وذلك الرقم منخفض بمقدار 851 عن عدد منصات الحفر التي كانت قيد التشغيل في الأسبوع نفسه قبل عام والبالغ 1366.