كشفت مصادر مطلعة عن أن المملكة العربية السعودية تعتزم تأسيس صندوق سيادي جديد لإدارة جزء من ثروتها النفطية وتنويع استثماراتها وأنها طلبت من بنوك استثمارية وجهات استشارية تقديم مقترحات للمشروع.

وقالت المصادر إن جزءاً من الصندوق السعودي الجديد سيكون على هيئة مستثمر للأسهم الخاصة يشتري حصصاً رئيسية في شركات أجنبية على غرار ما يفعله الصندوق السيادي القطري وجهاز أبوظبي للاستثمار لكنه سيستخدم أشكالاً أخرى من الاستثمار أيضاً.

وقد يغير الصندوق الجديد الطريقة التي تستخدم في استثمار عشرات المليارات من الدولارات ويؤثر على بعض مديري الأصول الرئيسيين في العالم خاصة في الولايات المتحدة، حيث يتم إدارة الجزء الأكبر من الأصول الخارجية للسعودية.

وأثر تراجع أسعار النفط على الموارد المالية للمملكة. وبلغ عجز الميزانية السعودية رقماً قياسياً وانخفضت الأصول الأجنبية أكثر من 100 مليار دولار في 15 شهراً.

وقال أحد المصادر «من الضروري إبقاء الاحتياطات الخارجية عند مستوى جيد للحفاظ على وضع مالي ثابت ودعم الريال».

وأضاف مصدر آخر أن الحكومة السعودية أرسلت «طلب اقتراح» لبنوك وجهات استشارية أواخر العام الماضي من أجل الحصول على أفكار حول كيفية تأسيس الصندوق الجديد.

وطلبت المصادر عدم الإفصاح عن هويتها لأن الخطط لا تزال سرية.

وقالت المصادر إن الحكومة السعودية لم تبلغهم بحجم الصندوق الجديد المزمع.

مشروعات

وذكر أحد هذه المصادر إن الصندوق سيركز على الاستثمار في مشروعات خارج صناعة الطاقة مثل الكيماويات والنقل البحري والنقل. وأكدت المصادر أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي وأنه يتم دراسة مجموعة من الخيارات.

وقالت المصادر إنه سيكون باستطاعة مديري الصندوق الاستثمار مباشرة في شركات بدلاً من ضخ استثمارات من خلال مديري الأصول الخارجية. وهذا قد يصل بالعائدات للحد الأقصى.

وقال المصدر الآخر إنه يعلم أن الصندوق الجديد سيكون جاهزاً تماماً للعمل في غضون 12 إلى 24 شهراً وسيكون له مكتب في نيويورك.