سيطرت حالة من التباين على مؤشرات الأسهم العالمية أمس، حيث تأرجحت المؤشرات ما بين الصعود، والهبوط مع اختلاف المعطيات في كل سوق مع استمرار القلق من التباطؤ في الصين، وضبابية توقعات النمو العالمي.
وقادت شركات التجزئة الأسهم الأوروبية نحو الصعود، فيما تراجعت بورصة طوكيو ليغلق مؤشر نيكاي على أقل مستوى في نحو عام.
واستمرت تذبذبات أسواق الأسهم الصينية التي تراجعت 5% خلال التعاملات أمس، رغم الإجراءات الحكومية، التي تستهدف طمأنة المستثمرين، واستعادة الثقة في الأسواق المتقلبة.
وارتفعت الأسهم الأوروبية أمس، بعد أن بلغ مؤشر رئيس أدنى مستوياته في أكثر من 3 أشهر، وذلك مع صعود شركات التجزئة إثر بعض الأنباء الإيجابية، التي دعمت السوق.
وارتفع مؤشر يوروفرست 0.4% بعد أن تراجع في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوياته منذ أواخر سبتمبر.
وانخفض مؤشر نيكاي الياباني 2.7% إلى 17218.96 نقطة، ليسجل أقل مستوى إغلاق في نحو عام.
وهبط مؤشر توبكس 3.1%، وأنهى الجلسة عند 1401.95 نقطة.
وهوت أسواق الأسهم الصينية 10% الأسبوع الماضي، ومازالت حركة التداولات تتسم بالتقلب صعوداً وهبوطاً.
