بحث مستثمرو سوق الصرف عن الأمان في الين على حساب العملات عالية المخاطر مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي أمس عن قناعة بأن استقرار اليوان لليوم الثاني لا يعني نهاية التراجع الذي هز الأسواق العالمية.

ومع تركز الأنظار على الصين وتراجع أسعار النفط إلى 30 دولاراً فقد ارتفع كل من اليورو والفرنك السويسري نحو ثلث بالمئة مقابل الدولار في حين هبط الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي نصفاً بالمئة.

واستقر سعر اليوان في السوق الخارجية دون تغير يذكر بعد أن تقارب مع سعر السوق المحلية الخاضع لسيطرة صارمة إثر خطوات أخذتها بكين لرفع أسعار فائدة ليلة واحدة في هونغ كونغ.

وعصف تراجع أسعار النفط بعملات الدول المنتجة للخام وهو ما دفع الدولار الكندي إلى أدنى مستوياته في 13 عاماً عند 1.4250 دولار كندي للدولار الأميركي في حين سجلت الكرونة النرويجية أقل سعر في 13 شهرا عند 9.6925 لليورو.

ونزل الدولار نحو 0.3 % إلى 117.47 ينا بعد أن هوى إلى 116.70 ينا أول من أمس وهو أضعف سعر منذ 24 أغسطس. وزاد اليورو 0.2 % إلى 1.0876 دولار.