هبطت أسعار مزيج برنت الخام أكثر من 3 % مع أفول آفاق الطلب من جراء التباطؤ الاقتصادي في الصين، في حين يراهن متعاملون على هبوط أكبر للأسعار في ظل تنامي انعدام الثقة بأن تشهد السوق انتعاشاً كبيراً.

وخلال التعاملات هبط خام برنت القياسي أكثر من دولار أو ما يوازي أكثر من 3 % ليصل إلى 32.51 دولارا للبرميل.

وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من 2.5 % إلى 32.38 دولارا للبرميل.

وجاء الانخفاض مع رفع المضاربين المراكز المدينة الصافية -التي تحقق ربحاً في ظل هبوط الأسعار- لمستويات قياسية في الأسبوع المنتهي الثلاثاء الماضي، في علامة على فقد المتعاملين الثقة في أن تشهد الأسعار ارتفاعاً في أي وقت قريب.

وقلص المتعاملون المراكز الدائنة الصافية التي تستفيد من رفع الأسعار إلى حد كبير.

ويشير محللون إلى التباطؤ في الصين -التي شهدت تراجع اليوان وتعليق التداول في أسواق الأسهم مرتين في الأسبوع الماضي- كسبب رئيس لانخفاض أسعار النفط والسلع الأولية.

وقال بنك مورجان ستانلي أول من أمس: إن من الممكن أن ينزل سعر النفط إلى نطاق العشرينات، لاسيما مع صعود الدولار مقابل عملات أخرى.

وهبطت أسعار النفط الخام أكثر من 2% في بداية التعامل بآسيا يوم الاثنين، بعد تزايد انعدام ثقة المتعاملين في أن تشهد السوق انتعاشاً كبيراً في وقت قريب، بل وتوقع هبوط الأسعار بشكل أكبر.

الإنتاج السعوديقال مصدر في قطاع النفط: إن المملكة العربية السعودية أبقت على مستويات إنتاجها المرتفعة من النفط دون تغيير يذكر في ديسمبر، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى المحافظة على حصتها السوقية رغم هبوط أسعار الخام.

وقال المصدر لرويترز: إن المملكة أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أنتجت 10.144 ملايين برميل من النفط يومياً الشهر الماضي، في حين بلغ حجم ما تم إمداد السوق به في ديسمبر 10.162 ملايين برميل يومياً.

وقد يختلف حجم الإمدادات التي تطرح في السوق سواءً محلياً أو للتصدير عن حجم الإنتاج بحسب حركة دخول وخروج الخام من مواقع التخزين.

وبلغ حجم الإنتاج السعودي من الخام في نوفمبر 10.186 ملايين برميل يومياً.

وبلغ حجم إنتاج الكويت في ديسمبر 2.930 مليون برميل يومياً بحسب ما أفاد به مصدر آخر في القطاع لرويترز.