ارتفعت الأسهم الصينية بأكبر وتيرة يومية في 3 أسابيع أمس مدعومة بالتدخلات الحكومية لدعم السوق في أعقاب موجة مبيعات قوية ومشتريات الصناديق وذلك رغم البيانات الضعيفة.
وانخفضت الأسهم الأوروبية أمس بسبب ضعف قطاع السلع الأولية مع تجدد المخاوف حيال الاقتصادي الصيني بعد أن سمحت بكين لليوان بالمزيد من الهبوط بالإضافة إلى إظهار مسح حديث تباطؤ نمو قطاع الخدمات الصيني بأدنى وتيرة في 17 شهراً.
وخفض البنك المركزي الصيني السعر المرجعي لليوان لأدنى مستوى منذ أبريل 2011، في إشارة إلى اتجاه السلطات لخفض قيمة العملة لدعم الاقتصاد المتباطئ.
تدخل حكومي
وتدخلت صناديق الاستثمار الحكومية لشراء أسهم في السوق عقب التراجع الحاد الذي شهده يوم الاثنين الماضي، كما أشار مسؤولون إلى استمرار قرار منع المستثمرين الرئيسيين من بيع أسهمهم.
وصعد مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 2.3% عند الإغلاق، وهو أكبر معدل للارتفاع اليومي منذ 14 ديسمبر في حين صعد مؤشر «سي إس إي 300» 1.8%، وهي أكبر وتيرة منذ 21 ديسمبر.
وأظهر مسح غير رسمي أمس أن نشاط قطاع الخدمات في الصين نما الشهر الماضي بأبطأ وتيرة في 17 شهراً في إشارة أخرى إلى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم ربما يفقد زخمه.
وتراجع مؤشر مديري المشتريات الذي تصدره كاسين/ماركت إلى 50.2 في ديسمبر من 51.2 نقطة في نوفمبر.
وهذه هي أدنى قراءة للمؤشر منذ يوليو 2014 وثاني أدنى قراءة منذ أن بدأ جمع تلك البيانات في أواخر 2005.
ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.6% إلى 1402.07 نقطة خلال التعاملات بعد هبوط أسهم الموارد الرئيسية ومن بينها شركات التعدين 2.4% لتكون أكبر القطاعات الخاسرة. وتعرضت شركات التعدين لضغوط بعد أن حدد البنك المركزي الصيني السعر الاسترشادي لليوان عند أقل مستوى فيما يزيد على أربعة أعوام ونصف العام.
وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر فايننشال تايمز البريطاني وداكس الألماني 0.3% عند الفتح في حين نزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2%.
وهبط مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 1% عند 18191.32 نقطة مسجلاً أدنى مستوى إغلاق منذ 19 أكتوبر.
وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.1% عند 1488.84 نقطة في حين هبط مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 1% عند 13412.15 نقطة.
