خيمت حالة من الهدوء على تعاملات أسواق الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس عقب إجازة عيد رأس السنة حيث لا يزال المستثمرون في مرحلة إعادة ترتيب الأوراق على ضوء المعطيات والمؤشرات الاقتصادية العالمية خلال العام الجديد فيما تباينت اتجاهات المؤشرات مع اختلاف المعطيات في كل سوق.

وفيما شهدت الأسهم الأوروبية حالة من الاستقرار وسط تعاملات محدودة عززت بورصة طوكيو من مكاسبها وصعد مؤشر نيكاي وسط تعاملات ضعيفة بينما تراجعت الأسهم الصينية بأكبر وتيرة يومية في شهر وسط قلق المستثمرين من مستقبل النمو.

وهبطت أسعار الذهب متأثرة بصعود بالنفط رغم تراجع الدولار بضغط ضعف الطلب.

واستقرت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة عقب عطلة عيد الميلاد مع إحجام المستثمرين عن المراهنة بقوة وسط تعاملات ضعيفة في نهاية العام.

واستقر مؤشر يورو ستوكس 50 من حيث النسبة المئوية خلال التعاملات في حين ارتفع مؤشر داكس 0.04 % بينما نزل مؤشر كاك 40 0.1 %.

وارتفع سهم بانكا مونتي دي باتشي 3 % بعد أن أعلن ثالث أكبر بنك في إيطاليا أمس عن توقيع اتفاق ملزم لبيع محفظة من القروض المتعثرة تصل إجمالي قيمتها الدفترية إلى مليار يورو (1.1 مليار دولار) لدويتشه بنك. ونزل سهم شركة اديداس 0.4 % بعد أن صرح روبن ستوكر المدير المالي للشركة لصحيفة بورسن-تسايتونج أنه يتوقع أن ترتفع تكلفة العمالة الخارجية نصف مليار يورو في 2016 .

تعاملات هزيلة

وارتفعت الأسهم اليابانية وسط تعاملات هزيلة بعدما ساهم تعافي أسعار خام النفط العالمية في تعويض تأثير بيانات الإنتاج ومبيعات التجزئة المحبطة لشهر نوفمبر.

وعزز مؤشر نيكاي القياسي مكاسبه المتواضعة في الجلسة الصباحية وأنهى يوم أمس مرتفعاً 0.6 % إلى 18873.35 نقطة.

وارتفع مؤشر توبكس 0.9% واغلق على 1529.22 نقطة . انخفضت الأسهم الصينية بأكبر وتيرة في شهر بنهاية تداولات أمس بفعل بيانات اقتصادية جددت مخاوف التباطؤ في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وكانت بيانات رسمية قد أظهرت هبوط أرباح الشركات الصناعية في الصين للشهر السادس على التوالي في نوفمبر الماضي.

ملاذ آمن

هبطت أسعار الذهب أمس مع نزول النفط ولم يكتسب المعدن الأصفر طلباً عليه كملاذ آمن رغم تراجع الأسهم الآسيوية حيث استمر الشح في السيولة.وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2 % إلى 1073.10 دولاراً كما هبطت الفضة 1% إلى 14.21 دولاراً وانخفض البلاتين 0.11 % إلى 880.5 دولاراً كما نزل البلاديوم 0.44 % إلى 556 دولاراً.