ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس مدعومة بمكاسب في قطاع التعدين الذي تلقى ضربات عنيفة في الفترة الأخيرة لكنه صعد بفضل قوة أسعار النحاس، فيما تراجعت الأسهم الصينية مع تجدد مخاوف تباطؤ الاقتصاد، حيث تراجعت مؤشرات بورصة شنغهاى.
وفي جلسة التداول الكاملة الأخيرة قبل عطلة عيد الميلاد ارتفع مؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 1.3% في حين زاد مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 1.2%.
وصعد مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني 1.1%.
وهيمنت أسهم شركات التعدين المدرجة في لندن على قائمة الأسهم الأوروبية الأفضل أداءً حيث ارتفع جلينكور وأنجلو أميركان أكثر من 4%.
قلق التباطؤ
وتراجعت الأسهم الصينية بنهاية جلسة أمس، بعد جلستين من المكاسب، بفعل مخاوف متعلقة بآثار التباطؤ الاقتصادي على الاستقرار المالي للشركات.
وكانت 3 شركات صينية قد أعلنت أمس أنها غير قادرة على سداد ديونها المستحقة خلال الأيام المقبلة، ما يثير المخاوف بشأن بداية محتملة لموجة من التعثر للشركات الصناعية في البلاد.
وأعلنت 3 شركات صينية أنها غير قادرة على إعادة سندات ديونها المستحقة خلال الأيام المقبلة، في إشارة مقلقة جديدة حول احتمالية حدوث موجة من التعثر بين الشركات الصناعية في البلاد.
وذكرت شركة هينان سانلي كاربونأول من أمس أنها لا تمتلك الأموال اللازمة لإعادة سداد سندات مستحقة في 27 ديسمبر الجاري.
كما أوضحت شركة هيويايان هاى تك الصناعية أنها لم تودع الأموال المطلوبة لسداد سندات مستحقة في 28 ديسمبر الجاري بسبب معاناتها من عجز مالي.
ديون الشركات
وتعاني شركات متزايدة في الصين من أجل سداد ديونها المستحقة في الفترة الماضية، بفعل التباطؤ الاقتصادي الملحوظ في البلاد، خاصة فيما يخص القطاع الصناعي. وشهدت الأسهم الصينية المتداولة في هونج كونج ارتفاعات ملحوظة أمس بعد إعلان شركة جوتاى جونان القابضة للوساطة المالية أن رئيسها عاد للعمل من جديد بعد شهر من اختفائه.
وهبط مؤشر «شنغهاي» المركب 0.4% ليصل إلى 3636 نقطة عند الإغلاق، منهياً موجة من المكاسب استمرت جلستين.
مكاسب
ارتفعت الأسهم الأميركية في ختام التعاملات أول من أمس مع ارتفاع أسعار النفط الخام من أدنى مستوياتها في سنوات عدة وبعد أن أظهرت بيانات أن الاقتصاد الأميركي نما بمعدل صحي إلى حد ما في الربع الثالث للعام.
وزاد مؤشر داو جونز الصناعي 165.79 نقطة أو 0.96%.
