ارتفعت أسعار النفط فوق أدنى مستوياتها في سنوات عدة، أمس، مع دخول موسم الشتاء نصف الكرة الشمالي، لكن من المتوقع أن تظل منخفضة عموماً في 2016 بفعل الطقس المعتدل والإمدادات المتضخمة. ودفعت بالفعل تخمة المعروض العقود الآجلة للنفط للانخفاض أكثر من 30% هذا العام.

وخلال التعاملات سجلت عقود برنت 36.46 دولاراً للبرميل متجاوزة أدنى مستوى في 11 عاماً 36.04 دولاراً الذي سجلته أول من أمس وبلغت عقود خام غرب تكساس الوسيط 36.04 دولار للبرميل، مرتفعة بذلك عن أدنى مستوى لعام 2009 الذي بلغته في الجلسة السابقة عند 33.98 دولار.

وعزا المتعاملون قفزة السعر إلى تغير شهر أقرب استحقاق وبدء موسم ذروة الطلب الشتوي وليس إلى تغير في العوامل الأساسية.

ويستبعد المحللون مزيداً من الزيادات السعرية الكبيرة نظراً للبداية الدافئة غير المعتادة لفصل الشتاء بنصف الكرة الشمالي لأسباب منها ظاهرة النينيو ما سيخفض الطلب على زيت التدفئة.

وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً، أمس، في آسيا في أسواق تنتظر المعطيات الجديد حول وضع مخزونات الخام الأميركية.وارتفع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم فبراير اليوم الأول للعقود المرجعية 29 سنتاً ليصل إلى 36,10 دولاراً في المبادلات الإلكترونية في آسيا.

وانخفضت أسعار سلة «أوبك» أول من أمس إلى 30.74 دولاراً .

الضرائب تهدد الإنتاج الروسي

قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في مقابلة مع صحيفة «كومرسانت» اليومية، نشر يوم الثلاثاء، إن إنتاج بلاده من النفط قد يبدأ في التراجع في 2017، إذا استمرت سياسة الضرائب الصارمة.

وقررت الحكومة تجميد رسوم صادرات النفط بدلاً من خفضها إلى 36 % من 42 % العام المقبل، مثلما كان مخططاً من قبل بسبب قيود تتعلق بالميزانية العامة. وتشـــعر وزارة النفط بالقلق من استمرار التجميد بعد عام 2016. وقال نوفاك: «هــناك مخاطر من هبوط الإنتاج اعتباراً من 2017».