حافظ الذهب أمس على المكاسب التي حققها في موجة صعود استمرت يومين حيث تشبث المعدن الأصفر بمكاسبه وذلك بدعم من هبوط الدولار ولكن نزول أسعار النفط وحالة الضبابية بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة الأميركية في المستقبل كبحا ارتفاع المعدن الأصفر.

وبينما تلقى الذهب دعما من زيادة كبيرة في أصول أكبر صندوق مؤشرات مدعوم بالذهب الأسبوع الماضي يدل استئناف التدفقات الخارجة هذا الأسبوع على أن المستثمرين ما زالوا حذرين.

المعاملات الفورية

واستقر الذهب في المعاملات الفورية دون تغير يذكر عند 1079.20 دولارا للأوقية (الأونصة) خلال التعاملات بعد أن ارتفع 2.5 % في آخر جلستين.

وحقق الذهب ارتفاعاً أول من أمس في الوقت الذي هبط فيه الدولار بعد أن أظهرت بيانات من بنك الاحتياطي الاتحادي لشيكاجو أن الاقتصاد الأميركي حقق نمواً بوتيرة دون المتوسطة في نوفمبر.

وقال جيمس ستيل المحلل لدى بنك إتش.إس.بي.سي «النفط وأسعار السلع الأولية بشكل عام حجر عثرة كبير أمام المزيد من الارتفاع في أسعار الذهب.» مضيفاً إن النفط له تأثير نزولي قوي على أسعار المعدن الأصفر.

وزادت أصول صندوق اس.بي.دي.آر -أكبر صندوق مؤشرات مدعوم بالذهب- بنحو 19 طنا يوم الجمعة الماضي وهي الزيادة الأولى في شهرين والأكبر في 4 سنوات لكن تبعتها تدفقات خارجة بواقع 3 أطنان أول من امس.كما تقع في بؤرة الاهتمام وتيرة رفع أسعار الفائدة الأميركية في المستقبل.

وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي رفع الفائدة للمرة الأولى منذ نحو 10 سنوات الأسبوع الماضي ويخشى المستثمرون من أن المضي في رفع أسعار الفائدة قد يؤدي إلى تراجع الطلب على الذهب الذي لا يدر فائدة .

ويعني وعد المركزي الأميركي برفع الفائدة تدريجياً في الأشهر المقبلة أن مجلس الاحتياطي لن يرفع الفائدة في كل اجتماع. وبين المعادن النفيسة الأخرى هبطت الفضة 0.1 % إلى 14.25 دولاراً كما نزل البلاديوم 0.12 % إلى 548.4 دولاراً فيما ارتفع البلاتين 0.2 % إلى 874.45 دولاراً.