قالت مصادر إن إيران وافقت على دراسة طلبات هندية لتقديم تخفيضات كبيرة على أسعار النفط وحوافز أخرى للشراء، متشجعة باحتمال إنهاء العقوبات الغربية المفروضة علي طهران في الوقت الذي تعمل فيه لإعادة بناء الحصة السوقية في سوق متخمة بالخام فيما نمت واردات الصين من نفط طهران في نوفمبر 45 %.
وقالت المصادر لرويترز إن محسن قمصري مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية التقى مسؤولي شركات التكرير الهندية الأسبوع الماضي، بما في ذلك الشركات التي أوقفت وارداتها من طهران بسبب العقوبات.
تنافسية
وقالت مصادر على صلة بالمفاوضات إن الوفد الإيراني بدلاً من أن يحدد شروطه وأسعاره فعل شيئاً نادر الحدوث عندما طلب من شركات التكرير مقترحات تجعل إمدادات طهران أكثر تنافسية.
وقال مصدر من شركات التكرير التقى قمصري «لم أرهم قط أكثر مرونة مما كانوا عليه خلال الاجتماع الأخير.. طلبوا إفادتنا إياهم بكيفية جعل سعر خامهم تنافسياً».
وقالت أربعة مصادر هندية على معرفة مباشرة بالمباحثات إن قمصري يرغب في بحث شروط بيع وأسعار أفضل لتعزيز الحصة السوقية.
وقال مصدر من شركة تكرير هندية لا تشتري النفط الإيراني، بطبيعة الحال سنرى ما إذا كان النفط الإيراني يناسب نموذجنا. إذا كان اقتصاديا فعند ذلك فقط سنتجه إليه.
وتعد الهند ثاني أكبر زبائن النفط الإيراني. وتأتي التحركات الإيرانية في الهند بعد اتفاقات لزيادة مبيعات النفط مع أكبر عميلين صينيين في 2016.
وأظهرت بيانات الجمارك الرسمية أمس أن واردات الصين من النفط الإيراني قفزت بما يقارب النصف في نوفمبر الماضي من أدنى مستوى في 14 شهراً كانت قد سجلته في أكتوبر. واستوردت الصين أكبر زبائن النفط الإيراني 2.02 مليون طن من الخام من طهران الشهر الماضي أو ما يعادل 491 ألفا ومئة برميل يوميا بزيادة 45.2 % عن الشهر السابق..
